وقال أكرموا البقرة سيدة البهائم فإنها لم ترفع رأسها إلى السماء مذ عبد العجل حياء من اللّه تعالى ، وقال علي رضي اللّه عنه ما أسأت إلى أحد ولا أحسنت اليه لان اللّه تعالى يقول
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ
وقال ( من قوي فليقو على طاعة اللّه ومن ضعف فليضعف عن محارم اللّه ) فليجتهد البلغاء أن يزيدوا في هذا حرفا وسأل النبي صلّى اللّه عليه وسلم عن الاثم الذي ليس بعده إثم قال عقوق الوالدين وهو دخول النار وقال من كان في بيته حرام لا تنزل عليه الرحمة ولا يدخل في بيته ملك الخير وقال إنك لا تدع شيئا اتقاء اللّه تعالى الا أعطاك اللّه تعالى خيرا منه ، وقال النبي عليه السلام : اثنتان هما في الناس كفر ، نياحة على الميت وطعن في النسب ، وقال : لا يبغى على الناس الا ولد بغي أو فيه عرق منه ، وقال : خوفوا المؤمنين باللّه والمنافقين بالسلطان والمرائين بالناس ، وسأل ابن عباس عن رجل كثير العمل كثير الذنوب وآخر قليل العمل قليل الذنوب أيهما خير قال لا أعدل بالسلامة شيئا وقال إذا ظهر السوء في الأرض أنزل اللّه بأهل الأرض بأسه قلت يا رسول اللّه وفيهم أهل طاعته ! ؟ قال نعم ثم يصيرون إلى رحمة اللّه تعالى ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم : اللهم لا يدركني زمان قوم لا يبتغون التعليم ولا يستحيون من الحكيم قلوبهم قلوب الأعجم وألسنتهم ألسنة العرب ، ( الأعجم الدواب ) وتفسيره قوله صلّى اللّه عليه وسلم جرح العجماء