فمن أعطي شيئا فليقبله فإن كان غنيا فليضعه في ذي الحاجة من إخوانه ، وقال أمير المؤمنين على كرم اللّه وجهه جد على عدوك بالفضل فإنه أحد الظفرين ، وقال أمير المؤمنين عمر رضي اللّه عنه لا تحقرن شيئا من الخير وان كان صغيرا فإنك إذا عدمته سرك مكانه ، وقال على كرم اللّه وجهه ارحم من البلاء أخاك واحمد الذي عافاك ، وقال من بالغ في الخصومة ظلم ومن قصر فيها ظلم ولا يستطيع من يتقي اللّه أن يخاصم ، وقال كدر الجماعة خير من صفاء الفرقة ، وقال إذا أقبلت الدنيا على أحدكم أعارته محاسن غيره وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه ، وقال عمر رضي اللّه عنه تكثروا من العيال فإنكم لا تدرون بمن ترزقون ، وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ما لح رجل باللواط الا أورثه اللّه الابنة ، وكتب أمير المؤمنين على كرم اللّه وجهه إلى معاوية غرك عزك فصار ذلك ذلّك فاخش فأحس فعلك فلعلّك بهذا تهدي والسلام وقال صلّى اللّه عليه وسلم ليس الأعمى من تعمى عيناه ولكن الأعمى من تعمى بصيرته عن الآخرة ، وقال علي رضي اللّه عنه لا خير في الدنيا الا لرجلين رجل أذنب ذنبا فتدارك ذلك بتوبة ورجل سارع في الخيرات ولا يقل عمله مع التقوى فكيف يقول ما لا يتقبل ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم إذا وضع الخير فارتعوا وخير مراعيكم الخير وكل شيء له مرعى ومرعى بني آدم الخير ،
مفيد العلوم ومبيد الهموم — صفحة 380
مساهمون: محمد بن العباس الخوارزمي
ص٣٨٠