وجل : سمائي مملوءة بملائكتي يسبحوني ، فيقولون : أنقيم في الأرض ؟ فيقول اللّه : أرضي مملوءة بخلقي ، قوما على قبر عبدي فسبّحاني واحمداني وكبراني وهللاني واكتبا هذا لعبدي إلى يوم القيامة ، وفي رواية إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمنى ان أجر على عبدي صالح ما كان يعمل ولصاحب الشمال اقصر عن عبدي ما كان في وثاقي عن أنس قال حدثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بشيء ما فرحنا مذ عرفنا الاسلام بشيء فرحنا به قال إن المؤمن يؤجر في هداية السبيل وإماطة الأذى عن الطريق وفي تعبيره بلسانه عن الأعجمي وانه يؤجر في اتيانه أهله ، واعلم يا سيد الوزراء ان اللّه تعالى حكيم فإذا أنزل بعبده بلاء أنزل عليه الصبر ثم يعينه عليه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ان اللّه أنزل المعونة مع المئونة وأنزل الصبر عند البلاء وقال اللّه تعالى يا داود اصبر على المئونة تأتك المعونة .
( الباب السابع في تسلية النفس بموت الأقارب )
أعظم مصيبة الآدمي مصيبته في نفسه فإن نفسه مطية إلى ربه وفي كل خلف سوى نفسه فلا خلف له فنفس تنجيها خير من امارة لا تحصيها فإذا بقيت نفسه تمكنه نجاتها اما بتوبة عما سلف أو بطاعة تؤتنف فبقية عمر المرء لا قيمة له