الرائب ويطلى عليه ، فيجذب السم بإذن اللّه تعالى . ( فصل في خاصية اللآلئ ) إذا بلغت الشمس رأس الحمل وبلغ نيسان يخرج الصدف من البحر المحيط إلى بحر عمان ويفتح فاه وتجذب قطرات المطر إلى فيها ، ثم يغيب أربعين يوما حتى تبلغ الشمس الجوزاء فتخرج وتدور مع الشمس تذهب وتجيء إلى استكمال أربعين يوما فتصير القطرات في جوفها لآلئ بإذن اللّه تعالى ومن كان به بهق فيأخذ اللآلئ ويسحقها مع الخل ويطلي على البهق يبرأ بإذن اللّه تعالى ، فتفكروا معشر الأمراء والعلماء في الفيروزج يصفو بصفاء الهواء ويتكدر بكدورة الهواء ، فإن كان الهواء صافيا فيكون لونه صافيا وإن كان كدرا فيكون لونه كدرا ذلك تقدير العزيز العليم ، فإن تغير الهواء في الساعة مائة مرة يتغير الفيروزج ومتى لقي الدهن يلين ويصفو ولو بقي عشرة أيام في الدهن يزيد وزنه . ( خاصية الفيروزج ) من أصبح من النوم ووقعت عينه على الفيروزج لا يرى في يومه إلا الفرح والسرور ولا يغتم في ذلك اليوم والحكماء يسمونه المفرح .
( خاصية أخرى ) من استصحبه إذا نام لا يرى رؤيا مخوفة وإذا استعمل في الاكحال يزيد في نور البصر . ( في خاصية البادزهر ) وهو على أنواع أصفر ، وأبيض ومعدنه جبال خراسان وخاصيته أن يدفع السموم إذا سحق مع الرائب
مفيد العلوم ومبيد الهموم — صفحة 207
مساهمون: محمد بن العباس الخوارزمي
ص٢٠٧