الجماع ولدا اسمه محمد أو أحمد يرزقه اللّه ولدا هذا مجرب جربه جماعة ثم أرادوا الولد فرزقوا . ( الخامس ) إذا أنزل يصبر حتى تنال المرأة منه ما نال هو منها من اللذة . ( فصل ) ويروى عن علي ومعاوية وأبي هريرة رضي اللّه عنهم انه يكره الجماع ، في أول ليلة من الشهر وآخره وليلة النصف لان الشياطين ينتشرون في هذه الليالي ويحضرون في وقت الجماع ، ولا يجامع في حال الحيض . ( فصل ) فان عزل عن الحرة فبإذنها والصحيح انه يجوز العزل بغير اذنها أيضا وتفسير العزل أن يحفظ ماءه لدى الصحة فلا ينزل . وسأل رجل النبي صلّى اللّه عليه وسلم ان لي خادما فربما أطوف عليها وأكره الحبل فقال اعزل عنها فان قدر اللّه نسمة فيها فتكون . ثم بعد زمان جاء ذلك الرجل وقال قد تم .
كتاب الأوراد
وفيه أربعة عشر بابا
( الباب الأول في معنى الدعاء )
اعلم أن الدعاء نوع عبادة ، قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : الدعاء هو العبادة وقال اللّه تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ
سمى الدعاء عبادة ، والدعاء هو العبادة والدعاء له كشف وإجابة قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : ما من مسلم يدعو بدعوة لا يكون فيها اثم ولا قطيعة رحم الا أعطاه اللّه تعالى