عن الأسبوع وضرب الدف وإظهار الفرح سنة في النكاح .
( الثاني ) أن يعاشرهن بالخلق الحسن والخلق الحسن ليس لشراء نسج واتخاذ دملوج ، ولكن احتمال أذاهن والصبر على ما يسمع منهن ، خلقن من ضعف وعورة ، ودواء ضعفهن السكوت ، ودواء ستر عورتهن أن يجعل البيت عليهن سجنا .
( الثالث ) أن يمزح معهن ولا يكون متعصبا ويكلمهن على قدر عقولهن . ( الرابع ) أن لا يتعدى في المزاح واللعب إلى حد يسقط هيبته ووقاره ولا يساعدهن في باطل وخيانة فيخرج عن دين اللّه ، إذ قال صلّى اللّه عليه وسلم : لا دين لمن لا حمية له : ولو أهمل ذلك لا تسع الخرق على الراقع ويستحمرنه ويضعن الإكاف على ظهره ، حتى يكون مسخرة للنساء وقد قال اللّه سبحانه وتعالى
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
. ( الخامس ) أن يعدل في الغيرة فخير الأمور الاعتدال والاعتزال ويمنعهن عن مواضع التهم والآفات . ( السادس ) أن يتوسع في النفقة فان ثواب النفقة أكثر من ثواب الصدقة لا يقتر ولا يسرف ، وكان بين ذلك قواما . ( السابع ) يعلمهن كل ما تحتاج إليه النساء من أمر دينهن من أحكام الشرع ومن أحكام الصلاة والحيض وغيره فإن لم يفعل فعلى المرأة أن تخرج بغير إذنه فتتعلم . فان قصر الرجل في ذلك فهو عاص ، لقوله تعالى
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً
. ( الثامن ) ان كان له امرأتان