جريج ومعمر وغيرهما . وعنه أحمد وإسحاق والزهري . وصنف الكتب . ( مات ) سنة إحدى عشرة ومائتين ، وله خمس وثمانون .
وأما المفضل : فهو المفضل بن محمد الأصبهاني
، أبو القاسم الراغب ، صاحب المصنفات . كان في أوائل المائة الخامسة . له :
1 - مفردات القرآن ؛
2 - وأفانين البلاغة ؛
3 - والمحاضرات ؛
قال السيوطي : وقفت على هذه الثلاثة ؛ قلت : وقفت له أيضا على :
4 - كتاب تفصيل النشأتين : وهو كتاب لطيف لا يمكن أحسن منه في بابه ، وجامع للفوائد الشريفة .
5 - وكتاب الذريعة في محاسن الشريعة ؛
6 - وكتاب الأخلاق .
والكل بالغ نهاية الحسن ، بحيث لا يمكن لمادحها قضاء حقها . قال السيوطي : وقد كان في ظني أن الراغب معتزلي ، حتى رأيت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي ، على ظهر نسخة من القواعد الصغرى لابن عبد السلام ما نصه : ذكر الامام فخر الدين الرازي في ( تأسيس التقديس ) في الأصول : أن أبا القاسم الراغب من أئمة السنة ، وقرنه بالغزالي ، قال : وهي فائدة حسنة ، فان كثيرا من الناس يظنون أنه معتزلي . قلت : سيما والمزكى الامام فخر الدين الرازي .
وأما علي بن طلحة
وأما ابن جرير :
فهو محمد بن جرير بن يزيد ، الإمام أبو جعفر الطبري الآملي البغدادي ، أحد الأعلام ، وصاحب التفسير والتاريخ والتصانيف . ( ولد ) بآمل طبرستان سنة أربع وعشرين ومائتين ، ورحل لطلب العلم وله عشرون سنة . قرأ على كثيرين ، وتفقه عليه خلق كثير . قال الخطيب : كان أحد أئمة العلم ، يحكم