تضحك ، ولذلك سمي الضحاك . حكي أنه مات مقيدا في السجن ، سنة اثنتين أو خمس ومائة بمرو أو ببلخ .
وطريق العوفي عن ابن عباس ، أخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم كثيرا ؛ والعوفي ضعيف ليس بواه ، وربما حسن له الترمذي .
وأما أبي بن كعب :
فعنه نسخة كبيرة ، يرويها أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عنه ، وهذا اسناد صحيح . وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم منها كثيرا ، وكذا الحاكم في مستدركه ، وأحمد في مسنده .
وأبي بن كعب الأكبر أنصاري خزرجي ، كان يكتب للنبي صلى اللّه عليه وسلم الوحي . كان ربعة من الرجال ، أبيض الرأس واللحية ، كناه النبي صلى اللّه عليه وسلم أبا المنذر ، وسأله صلى اللّه عليه وسلم عن أعظم آية في القرآن ، فقال : آية الكرسي ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : لينهك العلم يا أبا المنذر ؛ وكناه عمر رضي اللّه عنه أبا الطفيل ؛ وسماه النبي صلى اللّه عليه وسلم سيد الأنصار ؛ وسماه عمر رضي اللّه عنه سيد المرسلين .
وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، ومعاذ بن جبل ، وأبو زيد الأنصاري .
وهو أحد الفقهاء الذين كانوا يفتون على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهم ستة ، عمر ، وعلي ، وعبد اللّه ، وأبي ، وزيد ، وأبو موسى . وكان أقرأ الصحابة لكتاب اللّه عز وجل . ( مات ) بالمدينة سنة تسع عشرة ، وقيل :
عشرين أو اثنتين وعشرين أو ثلاثين ، في عهد عثمان رضي اللّه عنه . روى عنه خلق كثير ، وشهد بدرا والعقبة .
[ الصحابة الذين ورد عنهم اليسير من التفسير : ]
واعلم : أن من الصحابة من ورد عنه اليسير من التفسير غير هؤلاء المذكورين .
منهم : أنس .
وهو أنس بن مالك بن النضر ، كنيته أبو حمزة الخزرجي ، خادم النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أمه : أم سليم بنت ملحان ، واسمها مليكة ، ولقبها الرميصاء .