والاعظام ، لولا ما كان فيه من الازراء بالأئمة المتقدمين ، وبسط اللسان فيهم بما يليق .
وصنف : 1 - البسيط ؛
2 - والوسيط ؛
3 - والوجيز : في التفسير ؛
وصنف :
4 - أسباب النزول ؛
5 - وشرح ديوان المتنبي ؛
6 - والاعراب في علم الاعراب ؛
وغير ذلك . وقيل فيه :
قد جمع العالم في واحد * عالمنا المعروف بالواحدي
( مات ) سنة ثمان وستين وأربعمائة .
وأما الثعلبي :
فهو أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي ، صاحب ( التفسير ) و ( العرائس في قصص الأنبياء ) . كان إماما كبيرا ، حافظا للغة ، بارعا في العربية . روى عن أبي طاهر بن خزيمة وأبي محمد المخلدي . أخذ عنه الواحدي .
( ومات ) سنة سبع وعشرين وأربعمائة .
وكذلك طريق مقاتل بن سليمان عن ابن عباس ، إلا أن الكلبي يفضل عليه ، لما في مقاتل من المذاهب الردية . وهو أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير ، الأزدي بالولاء ، الخراساني المروزي . أصله من بلخ ، وانتقل إلى البصرة ، ودخل بغداد ، وحدث بها ، وكان مشهورا بالتفسير ، وله التفسير المشهور . أخذ الحديث عن مجاهد بن جبر ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي إسحاق السبيعي ، والضحاك بن مزاحم ، ومحمد بن مسلم الزهري ، وغيرهم ؛ وروى عنه جماعة .
وكان من العلماء الأجلاء . حكى عن الشافعي أنه قال : الناس كلهم عيال