أكمل الدين ) ، و ( شرح الفاضل ابن الملك ) ، وغير ذلك . ومصنفو هذه الكتب قد سبقوا كلهم أو جلهم .
علم أسباب ورود الأحاديث وأزمنته وأمكنته
وموضوعه ظاهر من اسمه . ومنفعته عظيمة لا تخفى على أحد . وسمعت كتبا مصنفة في هذا الفن ، لكن ما رأيتها .
علم ناسخ الحديث ومنسوخه
وموضوعه ظاهر جدا . وفائدته وغرضه لا يخفى بل ( هو ) أصل من أصول الشريعة ، وعليه تدور أكثر الأحكام . وقد اعتنى بعض العلماء بتدوينه .
وسمعت من الثقات كتابا مدونا في هذا العلم لكن لم يشتهر في بلادنا .
علم تأويل أقوال النبي صلى اللّه عليه وسلم
وهذا علم معلوم موضوعه ، وبيّن نفعه ، وظاهر غايته وغرضه . ورأيت رسالة في هذا العلم لمولانا شمس الدين الفناري ، وهو من علماء بلادنا روح اللّه روحه ، وقد استخرج للأحاديث تأويلات موافقة للشرع بحيث يقول : من رآها للّه دره ، وعلم اللّه أجره . وكانت الرسالة عندي ثم ضاعت عني . وأيضا للشيخ صدر الدين ( شرح بعض الأحاديث ) على التأويلات لكن بعضها مخالف لما عرف من ظاهر الشرع مثل قوله : إن الفلك الأطلس المسمى بلسان الشرع العرش وملك الثوابت المسمى عند أهل الشرع الكرسي ، قديمان . وأحال ذلك إلى الكشف الصحيح ، والعيان الصريح ، وادعى أن هذا غير مخالف للشرع ، لأن الوارد فيه حدوث السماوات السبع والأرضين وما عليهن ، إلا أن هذا الشيخ قدس سره قد أبدع في سائر التأويلات بحيث ينشرح له الصدر والبال ، واللّه أعلم بحقيقة الحال .