3 - والفائق فيه أيضا .
وكل مصنفاته حسنة جامعة لا سيما : 4 - النهاية .
ولد ببلاد الهند سنة أربع وأربعين وستمائة ، ورحل إلى اليمن ثم حج وقدم إلى مصر ، ثم سار إلى الروم واجتمع بسراج الدين ثم قدم دمشق وشغل الناس بالعلم . توفي بدمشق سنة خمس عشرة وسبعمائة . وكان خطه في غاية الرداءة .
وكان رجلا ظريفا ساذجا . يحكى أنه قال : وجدت كتابا بخط ظننته أقبح من خطي فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدّعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم . وحبس ابن تيمية لقوله بالجهة ونودي عليه وعلى أصحابه في البلد وعزلوا من وظائفهم .
ومنهم : محمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم ، قاضي القضاة ،
كمال الدين ابن الزملكاني الإمام العلامة المناظر . قرأ الأصول على الشيخ صفي الدين الهندي وقرأ النحو على الشيخ بدر الدين بن مالك . ولد سنة سبع وستين وستمائة . درس بدمشق ثم ولي قضاء حلب .
وصنّف :
1 - الرد على ابن تيمية في عدة مسائل ؛
2 - وشرح من منهاج النووي قطعا متفرقة ، ذكره الذهبي ، فقال : عالم العصر من بقايا المجتهدين ومن أذكياء أهل زمانه . درس وصنّف وتخرج به الأصحاب . وتوفي في سنة سبع وعشرين وسبعمائة .
ومنهم : محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري
، أبو الفتح تقي الدين . ( ولد ) الشيخ الإمام القدوة مجد الدين ابن دقيق العيد ، شيخ الإسلام الحافظ الزاهد الورع الناسك المجتهد المطلق الجامع بين العلم والدين ، والسالك سبيل السادة الأقدمين ، بحر العلم الذي لا تكدره الدلاء ، ومعدن الفضل الذي لقاصده منه ما يشاء ، إمام كلمة لا يجحدونها ، وشهادة على أنفسهم يؤدونها ، مع وقار عليه سيماء الجلال ، وهيبة لا يقوم الضرغام عندها للنزال . هذا مع ما