4 - وكراسة في أعراب ( سبحان اللّه وبحمده سبحان اللّه العظيم ) ؛
5 - وله مختصر في الفقه سماه ( زاد الفقير ) ، وله نظم نازل .
( مات ) في يوم الجمعة سابع رمضان سنة إحدى وستين وثمانمائة .
وشروح الهداية لا تنحصر فيما ذكر ، لكن الأشهر ما ذكرناه ومع جد الفضلاء وسعيهم على شرحها لم تبرز لطائفة من جلباب التمتع والإحتجاب ، ولم تذلل صعاب دلائله للطلاب ، بل بقي بعد خبايا في الزوايا ، واللّه در مصنف لا تنتهي لطائفة ودقائقه ، ولا تنكشف معانيه وحقائقه ، فسبحان من بيده الفضل والبهاء ، ويوتيهما بلطفه من يشاء ، واللّه ذو الفضل العظيم ، وهو العليم الحكيم .
ومن الكتب المعتبرة : ( المحيط ) الشيخ رضى الدين برهان الإسلام محمد بن محمد بن محمد السرخسي
، وصنف المحيط أربعة مصنفات ، كبير في أربعين مجلدا ، ومتوسط في اثني عشر مجلدا ، وصغير في مجلدات ، ومختصر في مجلدين ، وقدم حلب ودرس بعد محمود الغزنوي . قيل إن المحيط ليس من مصنفاته بل كان من مصنفات شيخه فادعاه لنفسه ولهذا عزله نور الدين الشهيد عن التدريس ، فقدم دمشق ودرس بالخاتونية .
وأعلم أن كتاب ( المحيط ) اثنان أحدهما ما تقدم ويعرف بالمحيط السرخسي ، والآخر ( محيط برهان الدين محمود ) وهو من بني ماره وأبوه تاج الدين أخو الصدر الشهيد ، و ( الذخيرة ) من مصنفاته أيضا ، وصاحب ( الجواهر المضية في طبقات الحنفية ) لم يفرق بينهما وقال : صاحب المحيط لقبه رضى الدين وقال : رأيت على بعض نسخ المحيط برهان الدين بخط بعض الفضلاء .
ومنها : ( كتاب المبسوط ) وهو اثنان
أحدهما لشمس الأئمة السرخسي وقد مر ذكره في علم الأصول ، والآخر لشمس الأئمة عبد العزيز بن أحمد بن صالح الحلوائي نسبة لبيع الحلواء ، أمام الحنفية في وقته ببخارى .