القضاء ، فقال : يا أمير المؤمنين ، احفظ حقوق اللّه في القضاء ، ولا تول على زمانك مثلي ، فاني واللّه غير مأمون الغضب ، ولا أرضى لنفسي أن أحكم في عباده ، قال : صدقت ، وقد أعفيناك ، فدعا له بخير .
وله :
1 - كتاب السير الصغير ؛
2 - وكتاب الصلاة ؛
3 - وكتاب آخر أطول من هذا ؛
يرويها عن محمد عن يعقوب عن أبي حنيفة ؛
4 - وأصل محمد بن الحسن الموجود بأيدينا رواية عنه .
ومنهم : هلال بن يحيى بن مسلم الرأي النصري . قيل له هلال الرأي لسعة علمه ، كما قيل ربيعة الرأي . أخذ عن أبي يوسف وزفر ، وروى عن أبي عوانة وابن مهدي ؛ وعنه أخذ بكار بن قتيبة ، وعبد اللّه بن قحطبة ، والحسن بن أحمد بن بسطام ؛ وله مصنف في الشروط ، وله ( أحكام الوقف ) . مات سنة خمس وأربعين ومائتين .
ومنهم : أبو عبد اللّه محمد بن سماعة بن عبيد بن هلال بن وكيع .
حدث عن الليث بن سعد ، وأبي يوسف ، ومحمد بن الحسن ؛ وكتب النوادر عن أبي يوسف ومحمد ، وروى الكتب والأمالي .
قال الصيمري : هو من الحفاظ الثقات . توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله مائة وثلاث سنين ، وكان مولده سنة ثلاثين ومائة . وروى أنه بلغ ذلك السن وهو يركب الخيل ويفض الأبكار . وكان يصلي في كل يوم مائتي ركعة . ولي القضاء للمأمون ببغداد سنة اثنتين وسبعين ومائة بعد موت يوسف ابن أبي يوسف ، فلم يزل على القضاء إلى أن ضعف بصره ، فعزل وضم عمله إلى إسماعيل بن حماد بن الإمام أبي حنيفة .
له : 1 - كتاب أدب القاضي ؛
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 235
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص٢٣٥