ومن شروحه ، ( شرح سراج الهندي ) ، وهو أبو حفص عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي ، سراج الدين الهندي قاضي الحنفية بالقاهرة . يقال : اسم أبيه إسماعيل ، والصحيح اسحق . تفقه ببلاده على الوجيه الرازي ، والسراج الثقفي ، والركن البدواني ، وغيرهم من علماء الهند .
وحج ، فسمع من الشيخ خضر ، شيخ رباط السدرة ( عوارف المعارف ) ، وحدث به عند القطب العسقلاني عن مؤلفه . وقدم القاهرة قديما سنة أربعين ، وسمع من أحمد بن منصور الجوهري وغيره . وظهرت فضائله ، ثم ولى قضاء العسكر ، بعد أن ناب عن الجمال التركماني ، ثم عزل . كان عالما فاضلا ، له وجاهة في دولة .
وله [ مصنفات كثيرة ] :
1 - شرح المغني ؛
2 - وشرح الهداية ، على طريقة الجدل ، وسماه بالتوشيح ؛
3 - وشرح بديع ابن الساعاتي ؛
4 - وشرح تائية ابن الفارض ؛
وصنف : 5 - الشامل في الفقه ؛
6 - وشرح المغني للخبازي ؛
7 - وله كتاب : العزة المنيفة في شرح مذهب أبي حنيفة ، رحمه اللّه ؛
8 - وكتاب : فقه الخلاف ؛
9 - وشرح الزيادات ؛
10 - والجامعين ، ولم يكملهما ؛
11 - وله كتاب في التصوف ، وغير ذلك .
وكان واسع العلم ، كثير الأقدام والمهابة . وكان يتعصب للصوفية الموحدة ، وعزر ابن أبي حجلة لكلامه في ابن الفارض . ( مات ) في الليلة التي مات فيها البهاء السبكي ، وهي ليلة السابع من شهر رجب ، سنة ثلاث وسبعين