علم المرايا المحرقة
وهو علم يتعرف منه أحوال الخطوط الشعاعية ، المنعطفة والمنعكسة والمنكسرة ، ومواقعها وزواياها ومراجعها ، وكيفية عمل المرايا المحرقة ، بانعكاس أشعة الشمس عنها ، ونصبها ومحاذاتها . ومنفعته بليغة في محاصرات المدن والقلاع وقد كان القدماء يعملون المرايا من أسطحة مستوية ، وبعضهم من مقعر كرة ، إلى أن ظهر « دنوفلس » ، وبرهن على أنها إذا كانت أسطحتها مقعرة بحسب القطع المكافي ، فإنها تكون في نهاية القوة والاحراق . وكتاب أبي علي بن الهيثم في المرايا المحرقة على هذا الرأي .
علم مراكز الأثقال
وهو علم يتعرف منه كيفية استخراج مركز ثقل الجسم المحمول . والمراد بمركز الثقل حد في الجسم عنده يتعادل بالنسبة إلى الحامل . ومنفعته : معرفة كيفية معادلة الأجسام العظيمة بما دونها لتوسط المسافة ، كما في القرسطون .
وفيه كتاب لأبي سهل الكوهي تساهل في مقدمات براهينية . ولابن الهيثم فيه كتاب مفيد .
علم جر الأثقال
وهو علم يتبين منه كيفية اتخاذ الآلات النقلية بالقوة اليسيرة ؛ ومنفعته ظاهرة حتى للعوام . وقد برهن « ايرن » في ( كتابه في هذا العلم ) على نقل مائة ألف رطل بقوة خمسمائة رطل ، وهذا أمر تستبعده العقول القاصرة .
علم المساحة
وهو علم يتعرف منه مقادير الخطوط والسطوح والأجسام ، بما يقدرها من الخط والمربع والمكعب . ومنفعته جليلة في أمر الخراج وقسمة الأرضين وتقدير المساكن وغيرها .
ومن الكتب المختصرة فيه :
( كتاب لابن محلي الموصلي ) ؛
ومن المبسوطة :
( كتاب لابن المختار ) ؛ و ( كتاب أرشميدس ) .