ومن المبسوطة : ( التحفة ) و ( نهاية الادراك ) .
كلاهما للعلامة قطب الدين الشيرازي .
ومن المختصر المشهور :
( الملخص ) لمحمود الجغميني . وعليه شروح كثيرة :
1 - كشرح مولانا فضل اللّه العبيدي ؛
2 - وشرح كمال الدين التركماني ؛
3 - وشرح السيد الشريف ؛
4 - وشرح قاضي زاده الرومي .
ومن الكتب المختصرة النافعة فيه غاية النفع :
( كتاب الفتحية ) لمولانا علي بن محمد القوشجي . وعليه : شرح لمولانا سنان ، لكنه ما كان ماهرا في هذا العلم . وشرحه أستاذي مولانا محمود الشهير بميرم جلبي . وهو ابن بنت المصنف رحمه اللّه ، مولانا علي وقد كتبه عند قراءتي عليه كتاب ( الفتحية ) .
وكان القدماء قد اقتصروا في هيئة الأفلاك على الدوائر المجردة ، ويسمى :
« هيئة مسطحة » . وفيه ( كتاب لأبي علي بن الهيثم ) .
ومنفعة هذا العلم - أعني علم الهيئة - وشرف موضوعه ، ووثاقة أدلته ، وثبات معلوماته ظاهرة . وكفى بهذا العلم شرفا قوله عز وعلا :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا
« 1 » . وسنذكر فروع هذا العلم فيما بعد ، ان شاء اللّه تعالى .
علم العدد
ويسمى الأرثماطيقي .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، آية : 191 .