فهو علم باحث عن معرفة الأحوال الفلكية ، وأوضاع الكواكب ، وارتباطها مع الأمور الأرضية ، من المواليد الثلاثة على الوجه الخاص ، ليظهر من هذا الامتزاج أفعال غريبة ، وأسرار عجيبة ، خفية الأسباب والعلل . ومنفعته : أن يعلم ، ليحذر منه ، ليعمل به ، لأن عمله محرم في الشرع ، اللهم لدفع ساحر يدعي النبوة . وأما علمه فأباحه الأكثرون ، وجعله بعضهم فرض كفاية ، لجواز ظهور ساحر يدعي النبوة ويظهر الخوارق بالسحر ، فيفترض وجود من يدفعه في الأمة .
واختلفت الطرق فيه :
فطريق الهند :
تصفية النفس ، وعليه كتاب ( مرآة المعاني في ادراك العالم الانساني ) .
وطريق النبط :
عمل عزائم في أوقات مناسبة . وفيه كتاب ( سحر النبط ) لابن وحشية .
وطريق اليونان :
تسخير روحانية الأفلاك والكواكب ، وفيه :
( كتاب الوقوفات للكواكب ) ؛
وفيه ( كتاب طيماوس ) لأرسطوطاليس و ( رسائله ) إلى الإسكندر ؛ و ( غاية الحكيم ) للمجريطي .
وطريق العبرانيين والقبط والعرب :
ذكر أسماء مجهولة المعاني ، كأنها أقسام وعزائم ، كأنهم يزعمون أنهم يسخرون بها ملائكة قاهرة الجن . وفيه :
( كتاب الجمهرة ) للخوارزمي ؛
و ( الايضاح ) للأندلسي ؛
و ( كتاب العمى ) لخلف بن يوسف الدسماساني ؛
و ( كتاب البساتين لاستخدام الانس لأرواح الجن والشياطين ) ؛
و ( بغية الناشد ) ؛
و ( مطلب القاصد ) .