تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
فهو علم باحث عن معرفة الأحوال الفلكية ، وأوضاع الكواكب ، وارتباطها مع الأمور الأرضية ، من المواليد الثلاثة على الوجه الخاص ، ليظهر من هذا الامتزاج أفعال غريبة ، وأسرار عجيبة ، خفية الأسباب والعلل . ومنفعته : أن يعلم ، ليحذر منه ، ليعمل به ، لأن عمله محرم في الشرع ، اللهم لدفع ساحر يدعي النبوة . وأما علمه فأباحه الأكثرون ، وجعله بعضهم فرض كفاية ، لجواز ظهور ساحر يدعي النبوة ويظهر الخوارق بالسحر ، فيفترض وجود من يدفعه في الأمة .

واختلفت الطرق فيه :

فطريق الهند :

تصفية النفس ، وعليه كتاب ( مرآة المعاني في ادراك العالم الانساني ) .

وطريق النبط :

عمل عزائم في أوقات مناسبة . وفيه كتاب ( سحر النبط ) لابن وحشية .

وطريق اليونان :

تسخير روحانية الأفلاك والكواكب ، وفيه : ( كتاب الوقوفات للكواكب ) ؛ وفيه ( كتاب طيماوس ) لأرسطوطاليس و ( رسائله ) إلى الإسكندر ؛ و ( غاية الحكيم ) للمجريطي .

وطريق العبرانيين والقبط والعرب :

ذكر أسماء مجهولة المعاني ، كأنها أقسام وعزائم ، كأنهم يزعمون أنهم يسخرون بها ملائكة قاهرة الجن . وفيه : ( كتاب الجمهرة ) للخوارزمي ؛ و ( الايضاح ) للأندلسي ؛ و ( كتاب العمى ) لخلف بن يوسف الدسماساني ؛ و ( كتاب البساتين لاستخدام الانس لأرواح الجن والشياطين ) ؛ و ( بغية الناشد ) ؛ و ( مطلب القاصد ) .