وآخر في « وصف الميزان » :
وما حاكم أعمى وفصل قضاؤه * ولو كان ذا عين لما قام بالفصل
وفي وصف الشمعة لابن الخلال :
وصبيحة بيضاء تطلع في الدجى * صبحا وتشفى الناظرين بدائها
شابت ذوائبها أوان شبابها * واسود مفرقها أوان قنائها
كالعين في طبقاتها ودموعها * وسوادها وبياضها وضيائها
وقال ابن دريد في الزند :
ومنتج أم أبيه أمه * لم يتخون جسمه من الضوى
أفرشته بنت أخيه فانثنت * عن ولد يورى به ويشتوى
علم المعمى
وقد عرفت تفصيله في علم اللغز ، ولا وجه لا عادته . لكنا نذكر هنا بعضا من الأمثلة « المعمى على اسم محمد » ، يروي أنه لعلي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، لكن هذه الرواية غير صحيحة ، لكن الغرض هاهنا المثال ، فلا حاجة إلى صحة روايته .
ألا خذ وعد موسى مرتين * وضع أصل الطبائع تحت ذين
وسكن خان شطرنج فخذها * وأدرج بين ذين المدرجين
فهذا اسم لمن يهواه قلبي * وقلب جميع من في الخافقين
ومثال آخر في اسم « أحمد » :
أحاجيك في اسم الحبيب الذي * هويت وأنت أمام البلد
حروف الهجاء له أربع * إذا زال حرف فيبقى واحد
وقال زهير في حق مدينة « يافا » :
وحقك خبرني عن اسم مدينة * يكون رباعيا إذا ما كتبته
على أنه حرفان حين تقوله * ولكنه حرف إذا ما قلبته