وله أشعار رائقة وتشبيهات بديعة . وله البيت المشهور وهو :
وكان ما كان مما لست أذكره * فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر
وقيل : الرواية عنه : فظن شرا ، قاله في مليح جاءه ليلا ، واصطبح معه في غرة الفجر ، والأبيات طويلة ، أوردها ابن خلكان في كتابه ( وفيات الأعيان ) .
ومن الدواوين : ( ديوان ابن الفارض ) .
وهو أبو حفص وأبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي ، الحموي الأصل ، مصري المولد والدار والوفاة ، المعروف بابن الفارض ، المنعوت بالشرف .
له : 1 - ديوان شعر لطيف ، وأسلوبه فيه رائق ظريف ، ينحو منحى طريقة الفقراء .
2 - له دو بيت .
3 - ومواليا .
4 - وألغاز .
قال الخلكاني : سمعت أنه كان رجلا صالحا ، كثير الخير على قدم التجرد .
جاور بمكة - زادها اللّه شرفا وتعظيما - زمانا . وكان حسن الصحبة محمود العشرة .
أخبرني بعض أصحابه أنه ترنم يوما وهو في خلوة ، ببيت الحريري صاحب المقامات وهو :
من ذا الذي ما ساء قط * ومن له الحسنى فقط
قال : فسمع قائلا ولم ير شخصه وقد أنشد :
محمد الهادي الذي * عليه جبريل هبط
( ولد ) في الرابع من ذي القعدة ، سنة ست وسبعين وخمسمائة بالقاهرة .