تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وله أشعار رائقة وتشبيهات بديعة . وله البيت المشهور وهو :
وكان ما كان مما لست أذكره * فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر
وقيل : الرواية عنه : فظن شرا ، قاله في مليح جاءه ليلا ، واصطبح معه في غرة الفجر ، والأبيات طويلة ، أوردها ابن خلكان في كتابه ( وفيات الأعيان ) .

ومن الدواوين : ( ديوان ابن الفارض ) .

وهو أبو حفص وأبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي ، الحموي الأصل ، مصري المولد والدار والوفاة ، المعروف بابن الفارض ، المنعوت بالشرف . له : 1 - ديوان شعر لطيف ، وأسلوبه فيه رائق ظريف ، ينحو منحى طريقة الفقراء . 2 - له دو بيت . 3 - ومواليا . 4 - وألغاز . قال الخلكاني : سمعت أنه كان رجلا صالحا ، كثير الخير على قدم التجرد . جاور بمكة - زادها اللّه شرفا وتعظيما - زمانا . وكان حسن الصحبة محمود العشرة . أخبرني بعض أصحابه أنه ترنم يوما وهو في خلوة ، ببيت الحريري صاحب المقامات وهو :
من ذا الذي ما ساء قط * ومن له الحسنى فقط
قال : فسمع قائلا ولم ير شخصه وقد أنشد :
محمد الهادي الذي * عليه جبريل هبط
( ولد ) في الرابع من ذي القعدة ، سنة ست وسبعين وخمسمائة بالقاهرة .