الفرج المعافى بن زكريا النهراوي ، فقلت : لم يبق شك . فقلت ها أنا ذا فما تريد ؟ قال : لعلك من نهروان الشرق ؟ فقلت : نعم ، فقال : نحن نريد نهروان الغرب ، فعجبت من اتفاق الاسم والكنية واسم الأب وما انتسب إليه ، وعلمت أن نهروانا آخر بالغرب غير ما بالعراق .
ومن الدواوين : ( ديوان ابن المعتز ) .
وهو أبو العباس عبد اللّه بن المعتز بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد . أخذ الأدب عن المبرد وثعلب وغيرهما . كان أديبا بليغا ، شاعرا مطبوعا ، مقتدرا على الشعر ، قريب المأخذ ، سهل اللفظ ، جيد القريحة ، حسن الإبداع للمعاني ، مخالطا للعلماء والأدباء ، معدودا من جملتهم .
وكان شديد السمرة ، مسنون الوجه يخضب بالسواد . وكان رخي البال في عيش رغيد ، إلى أن خلع المقتدر ، وبويع عبد اللّه بن المعتز ، ولقبوه المرتضى باللّه ، أو المنصف باللّه ، أو الغالب باللّه ، أو الراضي باللّه . وأقام يوما وليلة ، ثم أعيد المقتدر ، واختفى ابن المعتز ، ثم أخذه المقتدر وقتله ، يوم الخميس ثاني شهر ربيع الآخر ، سنة ست وتسعين ومائتين .
ولأبن المعتز من التصانيف :
1 - كتاب الزهر والرياض .
2 - وكتاب البديع .
3 - وكتاب مكاتبات الأخوان بالشعر .
4 - وكتاب الجوارح والصيد .
5 - وكتاب السرقات .
6 - وكتاب أشعار الملوك .
7 - وكتاب الآداب .
8 - وكتاب طبقات الشعراء .
وغير ذلك .