خاله أبي علي الفارسي علم العربية ، وطوف الآفاق ، ورجع إلى الوطن . وكان خاله الفارسي علم العربية ، وطوف الآفاق ، ورجع إلى الوطن . وكان خاله أوفده على الصاحب بن عباد إلى الري ، فارتضاه وأكرم مثواه ؛ وورد خراسان ونزل نيسابور دفعات ، وأملى بها من الأدب والنحو ما سارت به الركبان . وآل أمره إلى أن اختص بالأمير إسماعيل بن سبكتكين بغزنة ووزر له . ثم عاد إلى نيسابور ، ثم جاور بمكة ، ثم عاد إلى غزنة ، ورجع إلى نيسابور ثم انتقل إلى اسفرايين ، ثم استوطن جرجان إلى أن مات . وقرأ عليه أهلها ؛ منهم : عبد القاهر الجرجاني وليس له أستاذ سواه .
وله تصانيف منها :
1 - كتاب في الهجاء .
2 - كتاب مائية الشعر .
( مات ) سنة إحدى وعشرين وأربعمائة .
وأما عبد القاهر الجرجاني :
فهو عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني النحوي ، الإمام المشهور أبو بكر . أخذ النحو عن ابن أخت أبي علي الفارسي ، ولم يأخذ عن غيره ، لأنه لم يخرج عن بلده . وكان من كبار أئمة العربية والبيان ، شافعيا أشعريا .
صنّف :
1 - المغني في شرح الإيضاح .
2 - المقتصد في شرحه .
3 - اعجاز القرآن الكبير .
4 - الصغير .
5 - الجمل .
6 - العوامل المائة .
7 - العمدة في التصريف .