الشعبة الثانية فيما يتعلق بالمركبات
علم النحو
علم : باحث عن أحوال المركبات الموضوعة وضعا نوعيا لنوع نوع من المعاني التركيبية النسبية من حيث دلالتها عليها .
وغرضه : تحصيل ملكة يقتدر بها على ايراد تركيب وضع وضعا نوعيا لما أراده المتكلم من المعنى وعلى فهم معنى أي مركب كان بحسب الوضع المذكور .
وغايته : الاحتراز عن الخطأ في تطبيق التراكيب العربية على المعاني الوضعية الأصلية .
ومبادئه : المقدمات الحاصلة من تتبع الألفاظ المركبة في موارد الاستعمالات .
وموضوعه : المركبات والمفردات . من حيث وقوعها في التراكيب والأدوات . لكونها روابط التراكيب . وإنما يبحث عنها في النحو على وجه المبدئية لأنها من مسائل اللغة حقيقة .
وأعلم : أن علم النحو من فروض الكفايات . إذ يحتاج إليه الاستدلال بالكتاب والسنة وإذ ليس فرضا عينا فكذا النحو . إلا أنه يجب أن يكون متواترا إذ اشتراط تواتر الشرع يوجب اشتراطه في اللغة أيضا . ومن جملة أقسامها النحو وهاهنا أشكال من وجهين : ( أحدهما ) أن هذا بدعة وكل بدعة حرام .
و ( ثانيهما ) أن النحو يحتاج إلى الألفاظ المحتاجة إلى النحو فيدور . والجواب أن الصحابة كانوا يعرفون النحو وإنما المبتدع الاصطلاحات ولا مشاحة فيها ، بل هذه بدعة حسنة ، كما قيل : النحو علم مبتدع وقياس مخترع . وأيضا بعض قواعد النحو معلوم بالضرورة ، وبعضها مكتسب . والذي يتوقف عليه تعلم