سألني عن البيت فقلت : مصابكم : مصدر مضاف إلى فاعله . ورجلا : مفعوله .
وخبر ان ظلم . فأخذ التوزري في معارضتي . فقلت : هو كقولك : ان ضربك زيدا ظلم . والدليل عليه أن الكلام معلق إلى أن تقول « ظلم » فيتم . فقال التوزري : حسبي وفهم . واستحسنه الواثق . وسئل المازني عن أهل العلم فقال :
أصحاب القرآن فيهم تخليط وضعف . وأهل الحديث : فيهم حشو ورقاعة .
والشعراء : فيهم هوج . والنحاة : فيهم ثقل . وفي رواة الأخبار الظرف كله والعلم هو الفقه .
وله من التصانيف : 1 - كتاب في القرآن .
2 - علل النحو .
3 - تفاسير كتاب سيبويه .
4 - ما يلحن فيه العامة .
5 - الألف واللام .
6 - التصريف .
7 - العروض .
8 - القوافي .
9 - الديباج في جامع كتاب سيبويه .
وكلها لطاف . وكان يقول : من أراد أن يصنف كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي .
مات في سنة تسع أو ثمان وأربعين ومائتين . كذا قال الخطيب البغدادي وقال غيره سنة ثلاثين ومائتين .
ومن شعره :
شيئان يعجز ذو الرياضة عنهما * رأي النساء وأمرة الصبيان
أما النساء فإنهن عواهر * وأخو الصبي يجري بغير عنان