واعلم : أن هذا العلم كثيرا ما يذكر في كتب التصريف وقلما يدون مفردا ، أما لقلة قواعده أو لا تصالهما في القواعد واشتراكهما في المبادئ ، حتى أن هذا من جملة البواعث على اتحادهما حيث لم يعرفوا أن الاتحاد في التدوين لا يستلزم الاتحاد في نفس الأمر إذ كثيرا ما يدون عدة فنون في كتاب واحد .
ولهذا لم نذكر مصنفات علم الاشتقاق واكتفينا بذكر مصنفات علم الصرف .
علم الصرف
هو علم يعرف منه أنواع المفردات الموضوعة بالوضعي النوعي ومدلولاتها والهيئات الأصلية العامة للمفردات والهيئات التغيرية وكيفية تغيراتها عن هيئاتها الأصلية على الوجه الكلي بالمقاييس الكلية .
وموضوعه : الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة .
وغرضه : تحصيل ملكة يعرف بها ما ذكر من الأحوال .
وغايته : الاعتراز عن الخطأ من تلك الجهات .
ومبادئه : مقدمات مستننبطة من تتبع استعمال كلام العرب .
فائدة :
يسأل في كل من الماضي ، والمضارع ، والأمر عن أربعة أسئلة :
حده ، وحكمه ، وأقسامه ، وعلاماته .
حد الماضي : ما وقع وانقطع ، والمضارع : ما لم يقع أو وقع وما انقطع ، والأمر : ما دل على الطلب وقبل نون التأكيد .
وحكم الماضي : أن يبنى على الفتح ، والمضارع : أن يعرب ما لم يتصل به نون توكيد أو إناث فيبنى ، والأمر : أن يبنى على السكون .
وأقسام الماضي : صحيح ، ومعتل . والمضارع : حاضر ، ومستقبل . والأمر : ما كان على وزن أفعل وعلى وزن ليفعل .