في معالجة هذه العلوم في فصوله الشاملة من تأليف الكتاب . وهكذا نجد أنفسنا مرة أخرى بإزاء محتويات كتاب « مفاتيح العلوم » ، للتعرف على مجمل عام للجهد الذي ينتظر الباحثين العرب في معالجة مصطلحات كل علم من العلوم فيه ؛ هذا إلى جانب ما سنشير إليه من تفصيلات أبحاث المستشرقين على مختلف نزعاتهم العلمية والإنسانية في المعرفة بخصوص العناية بأبواب الكتاب وفصوله . فالخوارزمي الكاتب نفسه يفصّل في « فهرست أبواب الكتاب وفصوله » على النحو الآتي :
* المقالة الأولى : ستة أبواب ، وفيها اثنان وخمسون فصلا .
الباب الأول : في الفقه ، أحد عشر فصلا .
الباب الثاني : في الكلام ، سبعة فصول .
الباب الثالث : في النحو ، اثنا عشر فصلا .
الباب الرابع : في الكتابة ، ثمانية فصول .
الباب الخامس : في الشعر والعروض ، خمسة فصول .
الباب السادس : في الأخبار ، تسعة فصول .
* المقالة الثانية : تسعة أبواب ، فيها واحد وأربعون فصلا .
الباب الأول : في الفلسفة ، ثلاثة فصول .
الباب الثاني : في المنطق ، تسعة فصول .
الباب الثالث : في الطب ، ثمانية فصول .
الباب الرابع : في الأرثماطيقي ، خمسة فصول .
الباب الخامس : في الهندسة ، أربعة فصول .
الباب السادس : في علم النجوم ، أربعة فصول .
الباب السابع : في الموسيقى ، ثلاثة فصول .
مفاتيح العلوم — صفحة تصدير 18
مساهمون: محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي
صتصدير ١٨