عسى صور أمسى لها الجور دافنا « 1 » * سيبعثها « 2 » عدل يجيء فتظهر « 3 »
عسى اللّه لا تيأس من اللّه إنه * يسير عليه ما يعز ويعسر
113 - وقال آخر :
إذا ما رماك الدهر يوما « 4 » بنكبة * فهيئ لها صبرا وأوسع لها صدرا
فإن تصاريف الزمان عجيبة * فيوما ترى [ يسرا ويوما ترى عسرا ] « 5 »
114 - وقال آخر « 6 » :
إذا ضاق « 7 » بك الصدر * ففكر « 8 » في ألم نشرح
فإن العسر مقرون * بيسر قط ما يبرح
115 - وقال هلال بن العلاء الرقي « 9 » :
الناس في الدين والدنيا ذوو درج * [ والمال ما بين موفور ] « 10 » ومختلج
من ضاق عنه فأرض اللّه واسعة * لكل وجه مضيق وجه منفرج
قد يدرك الراقد الهادي برقدته * وقد يخيب أخو الروحات « 11 » والدلج
خير المذاهب في الحاجات أنجحها * وأضيق الأمر أدناه من الفرج « 12 »
116 - وقال الشيخ [ علاء الدين القونوي ] « 13 » :
هامش
( 1 ) في " خ " : " آنفا " .
( 2 ) في " خ " : " سيتبعها " .
( 3 ) في " خ " : " فيظهر " .
( 4 ) في " ط " : " منه " .
( 5 ) في " ط " : " عسرا ويوما ترى يسرا " .
( 6 ) في " خ " : " الآخر " .
( 7 ) في " خ " : " ما ضاق " .
( 8 ) في " ط " : " فذكر " .
( 9 ) ساقطة من " خ " ، وهو " الرقي : هلال بن العلاء بن هلال الباهلي الرقيّ ، الأديب شيخ الرّقة وعالمها ، روى عنه النسائي ، وقال : ليس به بأس ، وتوفي سنة تسع وسبعين ومائتين " [ السابق ، ( 7 / 424 ) ] .
( 10 ) في " خ " : " والحال ما بين موقور " .
( 11 ) في " خ " : " الراحات " .
( 12 ) هذه الأبيات لم أجدها معزوة للرقي ، ولكني وجدتها معزوة لأبي العتاهية . [ انظر : التنوخي : الفرج بعد الشدة ، ص ( 364 ) ] .
( 13 ) في " خ " : " علم الدين القوني " ، وهو " القونوي الحنفي الصوفي شيخ الشيوخ : علي بن محمود بن حميد : العلامة البارع علاء الدين أبو الحسن القونوي الحنفي الصوفي ، المدرس بالقليجية .
سمع من الحجار ، والجزري ، وعدة . ودار على المشايخ قليلا وحببت إليه الآثار ، وخرجت له مشيخة ، ولازم الكلاسة يقرئ العلوم فيها ، ولما توفي شيخ الشيوخ القاضي بدر الدين المالكي تولى هو مكانه .
وتوفي في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبعمائة في طاعون دمشق " [ الوافي بالوفيات ، ( 7 / 62 - 63 ) باختصار ] .