جعلت فداك الدهر ليس بمنفك * من الحادث المشكو والنازل المشكي
وما هذه الأيام إلا منازل * فمن « 1 » منزل رحب إلى منزل ضنك
وقد هذبتك الحادثات وإنما * صفى الذهب الإبريز قبلك بالسبك
أما في رسول اللّه يوسف أسوة * لمثلك محبوسا على الظلم والإفك
أقام جميل الصبر في الحبس برهة * فآل به الصبر الجميل إلى الملك « 2 »
101 - وقال إبراهيم بن غانم بن عبدون الكاتب « 3 » :
ربما كانت الخلائق إن ضا * قت بخطب معدودة في الخطوب
وتهون الأحداث عند معان « 4 » * بفؤاد شهم وصدر رحيب
[ ورجاء المعسور « 5 » يثمر في الأ * نفس يسرا تناله عن قريب ] « 6 »
والصبور الداعي إلى اللّه [ محبو * ب ] « 7 » مجاب من السميع المجيب « 8 »
فتوكل عليه « 9 » يكفيك والزم * حكم ذي حكمة ورأي مصيب
102 - وقال أبو « 10 » الحسن زيد بن محمد بن زيد العلوي [ رحمه اللّه ] « 11 » :
وراء مضيق الخوف متسع « 12 » الأمن * وأول مسرور « 13 » به آخر الحزن
فلا تيأسن فاللّه ملّك يوسفا * خزائنه بعد الخلاص من السجن
103 - وقال [ عمران بن موسى بن محمد الطولقي ] « 14 » الشاعر « 15 » [ عفا اللّه عنه ] « 16 » :
هامش
( 1 ) في " ط " : " ففي " .
( 2 ) انظر : التنوخي : الفرج بعد الشدة ، ص ( 73 ) .
( 3 ) " ابن غانم الكاتب [ 000 - 421 ه - 000 - 1030 م ] : إبراهيم بن غانم بن عبدون ، أبو إسماعيل الكاتب . من شعراء القيروان في القرن الخامس . رحل إلى مصر وأقام بها فترة من الزمن ، ثم عاد إلى القيروان حيث توفي فيها " [ الموسوعة الشعرية ] .
( 4 ) في " خ " : " معاد " .
( 5 ) في " خ " : " الميسور " ، والتصويب من الديوان .
( 6 ) سقط من " ط " .
( 7 ) في " خ " : " محبو " .
( 8 ) في " خ " : " القريب " .
( 9 ) في " خ " : " على اللّه " .
( 10 ) ساقطة من " خ " .
( 11 ) ساقطة من " ط " ، وقال الصفدي : " العلوي زيد بن محمّد بن زيد العلوي ، كان أبو الحسن زيد أديبا مليح الشعر ، أسر في واقعة ، ولم يزل عند إسماعيل بن أحمد الساماني مكرما ، وكتب إليه المكتفي في حمله فدافعه ، ولم يزل على حاله تلك عنده وعند بيته إلى أن مات في سنة أربع عشرة وثلاثمائة " [ الوافي بالوفيات ، ( 5 / 9 ) باختصار ] .
( 12 ) في " خ " : " يتسع " .
( 13 ) في " ط " : " مفروح " .
( 14 ) في " خ " ، " ط " : " أبو عمران موسى بن محمد الطولقي " ، والتصويب من المصادر المختلفة .
( 15 ) ساقطة من " خ " .
( 16 ) ساقطة من " ط " .