تنكره العين من حادث * ويعرفه شغف الأنفس
وفيه :
تعرفه العين ثم تنكره
وفيه :
فتعرفه عيني وينكره فمي
وقال البحتري :
وما أعرف الأطلال من بطن توضح * لطول تعفّيها ولكن إخالها
الأثافي والرّماد
قال بشر :
كأنّ خوالدا في الدّار سفعا * بعرصتهم حمامات وقوع
وقال جرير :
مطايا القدر كالحدا الجثوم
وقيل : ما بقي إلا ثلاث سفع كحمام وقع ، كانت مطايا القدور فانهلن في عرصة الدور ، وقال شاعر :
أشاعت كالخيلان في خدّ كاعب * وسفع كنقط الثاء من كفّ كاتب « 1 »
وقال الكميت :
إلا ثلاثا في المقا * مة ما يحولهنّ ناقل
سفع الحدود كأنّما * نثرت عليهن المكاحل
وقال ابن المعتز :
عفا غير سفع مائلات كأنّها * خدود عذارى مسّهنّ شحوب « 2 »
وقال آخر :
رماد كما طار على بوّ ظائر
وقال الراعي :
أنخن وهنّ أغفال عليها * وقد ترك الصلاء بهنّ نارا
النؤي
قال أبو تمام :
ونؤي مثل ما نقصم السّوارا « 3 »
وقال :
والنؤي أهمد شطره فكأنّه * تحت الحوادث حاجب مقرون
هامش
( 1 ) الخيلان : جمع خال - الكاعب : الشابّة التي كعب ثديها .
( 2 ) السفع ( هنا ) : حجارة الموقد .
( 3 ) النؤي : الحوض حول الخيمة .