والصّبح قد كشرّ عن أنيابه * كأنّما يضحك من ذهابه
الفجر الطالع مع بعض النجوم
قال ابن المعتز :
وكأنّ الصبح لما * لاح من تحت الثّريّا
ملك أقبل في التّا * ج يفدى ويحيّا
وله :
والصبح يتلو المشتري فكأنّه * عريان يمشي في الدّجا بسراج
قوس قزح
قيل : سمى بذلك لتقزّحه أي تلونه . يقال : قزحت القدر أي بزرتها وجعلت فيها توابل . وقيل : إن قزح اسم شيطان وزعمت العرب أن الظاهر أيام الربيع هو قوسه ، ولذلك قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لا تقولوا قوس قزح وقولوا قوس اللّه ، قال شاعر :
ولاح قوس اللّه من تلقائها * في أفق الشمس بزوق من نظر « 1 »
قد ظللت بحمرة وخضرة * وصفرة كأنّها برد حبر « 2 »
وقال آخر :
كأنّه قوس رام والبروق له * رشق السهام وعين الشمس برجاس « 3 »
وقال ابن المعتز :
لقد نسجت أيدي الجنوب مطارفا * على الأفق دكنا والحواشي على الأرض
كأذيال خود أقبلت في غلائل * مصبّغة والبعض أقصر من بعض « 4 »
( 2 ) وممّا جاء في الحر والبرد والرياح والسحاب والأمطار والمياه وما يتعلّق بذلك
وصف الهواء بالحر وقلّة تحرّك الريح
لقد حرّ الهواء فقيل هذا * هوى لفظته في الجوّ القلوب
هامش
( 1 ) قوس اللّه : يريد قوس قزح .
( 2 ) البرد : الثوب المخطط يلتحف به - الحبر : الموشى والمطرّز .
( 3 ) برجاس : ( فارسي ) من النجوم ، وهو المشتري .
( 4 ) الخود : الفتاة الشابة الناعمة - الغلائل : البطائن تلبس تحت الدروع أو تحت الثياب .