وأجرى الماء تحته فوقع فمات ولذلك قال ما قال .
وقال مروان نجد في كتبنا أن عين ابن عين ابن عين يقتل ميم ، ابن ميم ابن ميم وأظن عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز قاتلي ، فأنا مروان بن محمد بن مروان قال :
يا أبا إسحاق اقلب * نظم إسحاق وصحّف
واترك الحاء على حا * ل فما للحال مصرف
المسمّى باسم أمّه وخاله
فمما عيّر به قول دعبل يهجو :
سألته عن أبيه * فقال دينار خالي
فقلت دينار من هو * فقال والي الجبال
قال أبو محمد اليزيدي :
قلت وأدغمت أبا خاملا * أنا ابن أخت الحسن الحاجب
ونحو ذلك ما حكى أن أبا العيناء سأل ابن أخت أبي الوزير حاجة فلم يقضها له فقال : إنما ألوم نفسي في تأميلك وأنت مضاف إلى مضاف .
ولأبي سعيد الرستمي :
كفى حزنا فاسمع علي بن رستم * لسبطك أن يدعى بسيط جنيد
وليس بحمد اللّه فيه مزلّة * ولكن دعوا سعدا بلفظ سعيد
المنسوب إلى من يجالسه حتى صار كالعلم له
قال خالد الواسطي الطحان : ما كنت طحانا ولكن كنت أجلس إلى طحّان فسميت به . وكذلك خالد الحذاء تزوّج امرأة من الحذائين فنسب إليهم ، وواصل الغزال إنما كان يجلس إلى غزال ، وإسماعيل المكي كان يتّجر إلى مكّة ، وهو من أهل البصرة وسمّي البتّي لبت « 1 » كان يعمله .
أنواع مختلفة
دق إنسان على بشّار فقال : من أنت ؟ قال : أنا ، فقال : انصرف يا أنا ، قال أبو علي النطاح كان المهدي يحب ابنه إبراهيم فقالت له شكلة أتراه يلي الخلافة ؟ فقال : لا ، ولا يليها من اسمه إبراهيم . إن إبراهيم الخليل أول من ألقى في النار وإبراهيم ابن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لم يعش وبويع إبراهيم بن الوليد فلم يتم له الأمر ، وأحكم إبراهيم الإمام أمر الملك فقتل وتمّ لغيره . وطلب الخلافة إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن فما تمّت له على جلالته وكثرة جيشه ، وقد بايع المتوكل لابنه إبراهيم المؤيّد فلم يتم له وقتل .
هامش
( 1 ) البتّ : الثوب الغليظ جمع بتوت .