تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
ولذا اسم أغطية العيون جفونها * من أنّها عمل السيوف عوامل
وقال جعفر المصري :
نظرت إليها نظرة فكأنّما * نظرت بتلك العين سكين شاطر

العين الساحرة

قال كشاجم
باللّه يا متغرّدا في حسنه * ومقلبا هاروت بين محاجره
وقال الصاحب :
ولو أن هاروتا رأى فتر عينه * تعلّم كيف السحر من حدّ جفنه

العين الكحلاء

وقال صالح بن عبد القدوس :
كحل الجمال جفون أعينها * فغنين عن كحل بلا كحل
وقال :
كأنّهما مكحولتان بأثمد * وما بهما غير الملاحة من كحل
وقال المتنبّي :
ليس التكحّل في العينين كالكحل

العين الحولاء

قال الصاحب من بديع ما قيل في الحول :
نظرت إليها والرقيب يخالني * نظرت إليه فاسترحت من العذل

العين الضيّقة

قال الخوارزمي :
بأبي من عينه أبدا * في عدات وهي لا تعد
وقال :
يقارب ما بين الجفون كأنّما * يلاحظ من شقّ على حرف درهم

حسن الأنف

وقال طريح بن إسماعيل :
ولين المنخرين معتدل ال * مارن لا سابل ولا جعد

حسن الثغر

قيل : الثغر الحسن يحلّي الوجه القبيح قال البحتري :
كأنّما يفترّ عن لؤلؤ * منضّد أو برد أو أقاح