أنت لها بأهل . وقيل : موطنان يذهب فيهما العقل : المباشرة والمسابقة .
الأسباب المقوّية للجماع من ملاعبة المحبوب
قال الحسن : أكثروا من مداعبة النساء ولا تكونوا كالبهيمة التي يطرقها الفحل بغتة .
والمداعبة للشهوة كالرعد والبرق للمطر . القبلة بريد النيك . قال شاعر :
إنما القبلة عنوان الصّلة
وطلب رجل من امرأته فقالت : الإبساس قبل الإيناس .
كراهتها الاعتزال
كره الفقهاء الاعتزال عن المرأة إلا برضاها . وقال رجل لزانية : ما تقولين في الاعتزال ؟ قالت بلغني أنه مكروه . قال : أولم يبلغك أن الزنا حرام . وكانت ليوسف بن عمر جارية تصحبه في السفر والحضر وكانت يوما قائمة على رأسه فورد عليه كتاب فتغيّر وجهه فقالت الجارية : أكتاب عزل قال كيف علمت ذلك ؟ قالت : لأن وجهك قد تغير من غير حذر ولا سهر ولكن استجزت عزلك عني كل يوم وهذا طعمه عندك مرّة واحدة .
ميلها إلى الاعتزال
قال بعضهم : دخل قوم من الإعراب البصرة لجدب أصابهم فرأيت جارية تتكفّف « 1 » فخدعتها وأدخلتها دهليزي فلما وطئتها قالت نح عنّي نزلتك لئلا تلحقني جنينا . وقال بعضهم : اشتريت جارية فوطئتها فجعلت تروم التنحّي فأكرهتها ، فقالت : أردت أن لا يأتيك أربع أكارع تضيع مالك . فأما وقد أبيت فشأنك وما تريد .
العذيوط
وهو الذي إذا جامع وبلغ الفراغ وجرت النطفة في إحليله استرخت فقحته فسلح وكذلك المرأة . وأما الربوخ فالمرأة يغشى عليها عند الجماع قبل الفراغ .
وقال دعبل كان جعيفران لا تقيم عليه امرأة فتزوّج امرأة فأقامت عليه فسألته فقال :
إنها مثلي وقد قلت فيها :
لما ضربت بغرمولي مضارطها * بالت فقلت اسلحي إن شئت أو بولي
إنّي سأخرى إذا أنعظت من شبق * فإن خريت فقد أعطيتني سولي
سلح أتى بين عذيوطين شككني * منها أتى أو أتى من تحت غرمولي
وسالحتني فلم أشعر بما فعلت * حتّى وجدت حراها في سراويلي
وقال بعض النخّاسين كانت عندنا جارية عذيوطة كلما بعناها ردّت . فبعناها مرة
هامش
( 1 ) تتكفّف : تمدّ يدها لتستعطي .