وفي المعنى ليهودي :
سلا ربة الخدر ما شأنها * ومن أيّ ما فاتنا تعجب
فلسنا بأول من فاته * على رغمه بعض ما يطلب
وكائن ترى النّاس من خاطب * تزوّج غير الذي يخطب
وزوّجها غيره دونه * وكانت له قبله تخطب
وقال المغيرة : ما خدعني أحد ما خدعني غلام من بني الحارث فإني ذكرت له امرأة أريد أن أتزوج بها ، فقال لا تفعل : فإني رأيت رجلا يقبّلها ثم ذهب فتزوج . بها فقلت له في ذلك فقال : رأيت أباها يقبلها .
تمنّى طلاق امرأة مرغوب فيها
قال شاعر :
فما أكثر الأخبار أن قد تزوّجت * فهل يأتينّي بالطّلاق بشير
وشكا رجل إلى قراص الأزدي تزويج امرأة كان يريد أن يتزوجها فقال :
تربّص بها ريب المنون لعلّها * تطلّق يوما أو يموت حليلها
توجع من صاهر غير كفئه
دخلت هاشمية على معاوية فقال لها : من زوجك ؟ فذكرت مجهولا . فقال : أمثلك ينكح من لا يعرف ؟ فأنشدت :
إن القيوم تنكح الأيامى * النسوة الأرامل اليتامى
المرء لا يبقى له سلامي
قال مهلهل :
أنكحها فقدها الأراقم في * جنب وكان الخباء من أدم
لو باء بانين جاء يخطبها * ضرج مانف خاطب بدم
ولما ظفر قتيبة بابنة يزدجرد وتزوج بها قال لندمائه : أترون ابنها يكون هجينا فقالت :
هي نعم من قبل الأب وقالت هند بنت النعمان في زوجها ابن زنباع :
وهل هند إلا مهرة عربيّة * سليلة أفراس تحللها بغل
فإن نتجت مهرا كريما فبالحري * وإن يك إفراق فجاء به الفحل « 1 »
وقال :
بكى النسب الصافي بعين سخينة * من النسب الموصوم أن يجمعا معا
هامش
( 1 ) الإفراق : مصدر أفرق ( غنمه ) : أي أضلّها وأضاعها .