بمسمار محمى ، دفعتين . وهو أول من سمل من الخلفاء . وحبسوه ثم أطلقوه . وتوفي ببغداد . كان أسمر ربعة أصهب الشعر طويل الانف ( 1 ) . الصيمري ( . . . - 339 ه = . . . - 950 م ) محمد بن أحمد الصيمري . أبو جعفر : كاتب معز الدولة ابن بويه . ومستشاره ووزيره . كان حسن التدبير شجاعا ، فيه دهاء . توفي محموما بإحدى قرى " الجامدة " من أعمال واسط ، وهو محاصر لعمران ابن شاهين ( 2 ) . ابن الحداد ( 264 - 344 ه = 878 - 955 م ) محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكناني : قاض . من فقهاء الشافعية من أهل مصر . ولي فيها القضاء والتدريس . وكان قوالا بالحق ، ماضي الاحكام ، فصيحا ، متعبدا ، له كتاب " الفروع " في فقه الشافعية . شركه كثيرون ، و " الباهر " في الفقه ، مئة جزء و " أدب القاضي " أربعون جزءا و " الفرائض " نحو مئة جزء . مات بالقاهرة ، ودفن بسفح المقطم ( 3 ) . التستري ( 273 - 345 ه = 886 - 956 م ) محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو ، أبو عبد الله التستري : قاض من أهل البصرة . من أرقاب سهل بن عبد الله التستري العابد المشهور . كان عالما بمذهب مالك ، وصنف في " مناقبه " نحو عشرين جزءا . قال القاضي عياض في ترتيب المدارك : طالعتها وانتقيت في هذا الكتاب ، في أخبار مالك ، عيونها ، وله كتاب في " فضائل أهل المدينة " وكان قد ندب لتفقيه أهلها وأقام بها زمنا . وعاد إلى البصرة فتقلد قضاءها مدة وصرف . وجرت له مع المعتزلة أقاصيص ( كما يقول عياض ) ونبت به الدار ، فقصد بغداد ، فمات بها عام وصوله إليها ( 1 ) . العسال ( 269 - 349 ه = 883 - 960 م ) محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني ، أبو أحمد المعروف بالعسال : قاض ، من العلماء بالحديث ، متفنن ، من أهل أصبهان . ولي القضاء بها وأخذ عن شيوخها وشيوخ همذان وبغداد والكوفة والبصرة والحرمين وواسط والري وخوزستان . من كتبه " الشيوخ " و " التفسير " و " التاريخ " و " الأمثال " و " المسند " على الأبواب ، و " غريب الحديث " و " وأحاديث مالك " و " المعرفة " و " الرقائق " ( 2 ) . المتوثي ( . . . - 349 ه = . . . - 960 م ) محمد بن أحمد بن عبد الله ، أبو سهل القطان المتوثي . أديب من المقدمين في الحديث . نسبته إلى متوث - بين قرقوب والأهواز ) في العراق . أخذ عن بشر بن موسى الأسدي ( 288 ه ) ومحمد بن يونس الكديمي ( 386 ) والمبرد ، وأبي العيناء ، وثعلب ، وغيرهم ، وفلج وكان ينزل دار القطن غربي بغداد فنسب إليها . وكان على رأي المجبرة ( الفرقة التي تقول إن الانسان مجبر في أعماله لا اختيار له فيها ) ( 1 ) . القراريطي ( 281 - 357 ه = 894 - 967 م ) محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسكافي القراريطي ، أبو إسحاق : وزير ، من الكتاب . كان كاتب محمد ابن رائق . واستوزره " المتقي " العباسي ، بعد البريدي ( سنة 329 ) ثم عزل بعد 39 يوما ، وغرم مئتي ألف دينار . ووزر بعد أشهر ، فاستمر 40 يوما ، وثبت في وزارته الثالثة ثمانية شهور و 16 يوما ، وقبض عليه . وأطلق ، فنزح إلى الشام ، فكان من كتاب " سيف الدولة " مدة ، وقبض عليه أيضا ( سنة 335 ) ثم عاد إلى بغداد في وزارة " المهلبي " ولم يتول عملا بعد ذلك . وكان من الدهاة ، وفي سيرته شدة وعسف ( 2 ) . ابن الصواف ( 270 - 359 ه = 883 - 969 م ) محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق ، أبو علي ابن الصواف : محدث بغداد في عصره . له " الفوائد - خ " في الظاهرية . حديث ( 3 ) .
الأعلام — صفحة 310
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٣١٠
هامش
( 1 ) نكت الهميان 236 وتاريخ بغداد 1 : 339 وابن
الأثير 8 : 76 وعريب 94 والخميس 2 : 349
و 351 ومروج الذهب 2 : 400 والنجوم 3 : 303
والنبراس 113 وفه : وفاته سنة 337 وفي تمام المتون
للصفدي : " لما قتل المقتدر واختلفت الآراء فيمن يقام
بعده خليفة ، قال مؤنس المظفر : هذا محمد بن أحمد
المعتضد ، رجل سمي مرة للخلافة ، فهو أولى ممن لم
يسم ، فأحضر القاهر بالله وبويع ، واستتب له الامر ،
وكان مؤنس المذكور أول من قتله القاهر " .
( 2 ) تجارب الأمم ، لمسكويه 6 : 51 و 91 و 123 وفي
حاشية الصفحة 123 خبر طريف له . مع الوزير
المهلبي ، والنجوم الزاهرة 3 : 320 وابن الأثير
8 : 160 .
( 3 ) الولاة والقضاة 551 والوفيات 1 : 458 وسير النبلاء
- خ . الطبقة التاسعة عشرة : ومفتاح السعادة 2 :
( 175 ) .
( 1 ) تريب المدارك - خ الثاني . وفيه أن الفرغاني ذكر
رواية أخرى في اسم المترجم له : " أحمد بن محمد "
والصحيح " محمد بن أحمد " وابن قاضي شهبة
- خ .
( 2 ) ذكر أخبار أصبهان 2 : 283 وسير النبلاء - خ .
الطبقة العشرون .
( 1 ) المحمدون 77 .
( 2 ) سير النبلاء - خ الطبقة العشرون . والكامل ،
لابن الأثير : حوادث سنة 329 و 330 و 331
و 335 .
( 3 ) العبر 2 : 314 وابن قاضي شهبة - خ . وانظر التراث
1 : 479 .