لقيط المحاربي ( . . . - 190 ه = . . . - 806 م ) لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد ، من بني محارب ، من قيس عيلان : رواية ، من العلماء بالأب والاخبار . من أهل الكوفة ، له كتب ، منها " النساء " و " السمر " و " اللصوص " وله شعر جيد ( 1 ) . لقيط بن زرارة ( . . . - 53 ه = . . . - 571 م ) لقيط بن زرارة بن عدس الدارمي ، من تميم : فارس شاعر جاهلي . من أشراف قومه . كنيته " أبو دخنتوس " وهي بنته ، ولا عقب له غيرها ، ويقال له : " أبو نهشل " وكان دينه المجوسية . له أخبار . وهو صاحب الأبيات التي منها : " شربت الخمر حتى خلت أني أبو قابوس أو عبد المدان ! " قتل يوم " شعب جبلة " في نجد ، قال ياقوت : وهو يوم بين بني تميم وبني عامر بن صعصعة ، من أعظم أيام العرب وأشدها . وقال البكري : كان يوم جبلة في عام مولد النبي صلى الله عليه وآله ويقال له : " يوم تعطيش النوق " وكان لقيط رئيس تميم فيه ، فقتله عمارة الوهاب العبسي ، وقيل : شريح بن الأحوص ( 2 ) . لقيط بن يعمر ( . . . - نحو 250 ه = . . . - نحو 380 م ) لقيط بن يعمر بن خارجة الإيادي : شاعر جاهلي فحل ، من أهل الحيرة . كان يحسن الفارسية . واتصل بكسرى " سابور " ذي الأكتاف ، فكان من كتابه والمطلعين على أسرار دولته ، ومن مقدمي تراجمته . وهو صاحب القصيدة التي مطلعها ، " يا دار عمرة من محتلها الجرعا هاجت لي الهم والأحزان والوجعا " وهي من غرر الشعر ، بعث بها إلى قومه " بني إياد " بنذرهم بأن كسرى وجه جيشا لغزوهم ، وسقطت القصيدة في يد أوصلتها إلى كسرى ، فسخط عليه ، وقطع لسانه ، ثم قتله . له " ديوان شعر - ط " ( 1 ) . اللقيمي = مصطفى أسعد 1178 لك اللكنوي ( الهندي ) = ولي الله بن حبيب الله 1270 اللكنوي = محمد بن عبد الحليم 1285 اللكنوي = محمد عبد الحي 1304 اللكهنوئي = إبراهيم بن محمد 1307 لم ابن اللمطي = عمر بن عيسى 721 ( 1 ) اللمطي = عبد العزيز بن عبد العزيز 880 ( 2 ) لن لندربرج = كارلو لندبرج 1343 ابن لنكك = محمد بن محمد 360 له أبو لهب = عبد العزى بن عبد المطلب لهب بن أحجن ( . . . - . . . = . . . - . . . ) لهب بن أحجن بن الحارث ، من الأزد : جد جاهلي . كان هو وبنوه أعيف العرب . والعيافة التكهن وإصابة الظن ، بزجر الطير أو ببعض السوانح . وفيهم يقول كثير : " تيممت لهبا أبتغي العلم عندهم وقد رد علم العائفين إلى لهب " وقال آخر : " فما أعيف اللهبي لا در دره وأزجره للطير لا عز ناصره " ونقل الزبيدي عن ابن دريد : كان لهب إذا قدم مكة أتاه رجال قريش بغلمانهم ينظر إليهم ( 1 ) . اللهبي = الحارث بن عمير 8 اللهبي = الفضل بن عباس 95 ابن لهيعة = عبد الله بن لهيعة 174
الأعلام — صفحة 244
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٢٤٤
هامش
( 1 ) إرشاد الأريب 6 : 218 .
( 2 ) الأغاني طبعة السياسي 10 : 34 والآمدي 175
والشعر والشعراء 690 - 692 والأمالي الشجرية 1 : 97
ومعجم البلدان 3 : 52 ومعجم ما استعجم ، للبكري
365 والنقائض 227 وانظر فهرسته . ورغبة الآمل
2 : 84 ثم 3 : 43 و 180 ثم 4 : 218 .
( 1 ) الأغاني 20 : 23 ومختارات ابن الشجري : الصفحة
الأولى و 55 : I . S , ( 27 ) I 8 : I . Brock ورغبة
الآمل 5 : 99 والآمدي 175 وسماه لقيط بن " معبد "
ومعجم ما استعجم 1 : 72 وفيه : كان لقيط محبوسا
عند كسرى حين بعث بقصيدته إلى قومه ينذرهم .
والشعر والشعراء طبعة الحلبي 151 - 154 وهو فيه :
لقيط بن " معمر " وعلق مصححه بترجيح " يعمر "
كما هو بخط ابن الشجري ، وديوان " لقيط "
المخطوط ، بدار الكتب المصرية :
( 2 ) اللمطي : تقدم مصححا في الطبعة الثالثة ، في عبد العزيز
ابن عبد العزيز 880 وعمر بن عيسى 710 " اللمطي " بفتح
الميم ، لقول القاموس والتاج : لمطة ، بالفتح ،
أرض لقبيلة من البربر . ولقوله صاحب الاعلام بمن
حل مراكش 2 : 187 نسبة إلى المط ، بالتحريك ،
جماعة وقرية كانت في سجلماسة وخربت .
( 1 ) جمهرة الأنساب 355 والتاج 9 : 172 وانظر فيه
معنى العيافة 6 : 207 وفي النقائض 1 : 190 خبر
" عائف " تكهن لبسطام بن قيس الشيباني بمقتله ،
يفهم منه معنى " العيافة " عند العرب ، وهي بتعبير آخر :
صدق التفاؤل أو التشاؤم بما يقع عليه بصر العائف .
وفسر الحاج خليفة في كشف الظنون 1181 العيافة
بأنها " علم يبحث عن تتبع اثار الاقدام الخ " وهذا
ضرب من العيافة ، وليس العيافة كلها ، وهو يعرف
الآن في أواسط جزيرة العرب بقص الأثر ، أو " قص
الجرة " بضم الجيم وتشديد الراء ، انظر كتاب ما رأيت
وما سمعت - 138 140 .