يعدّ رفيع القوم من كان عاقلا * وإن لم يكن في قومه بحسيب
وإن حلّ أرضا عاش فيها بعقله * وما عاقل في بلدة بغريب
وأنشد : [ الطويل ]
ليهنك إنّ الودّ بعدك كالذي * عهدت - ولم يذهبه - أشياء مرّت
ولا النفس بالهجران بعدك سامحت * ولا العين بالأبدان بعدك قرّت
وأنشد : [ الطويل ]
أموت وسيفي مغمد في قرابه ؟ * ليوجد بعدي مغمدا غير منتضى
فلم طال حملي نصله وقرابه * إذا أنا لم أضرب به من تعرّضا
[ الترف مفسدة ]
قال أفلاطون [ 1 ] : « الشدائد تصلح من النفس بمقدار ما يفسد من العيش ، والتترّف [ 2 ] يفسد من النفس بقدر ما يصلح من العيش » . وقال : « حافظ على كل صديق أهدته إليك الشدّة ، واله عن كل صديق أهدته إليك النعمة » .
وقال أردشير : [ 3 ] « الشدّة كحل ترى به ما يرى في النعمة » . لبعضهم :
[ الرمل ]
هامش
- ؟ ؟ وغيرها ، توفي سنة 220 ه - .
( معجم الشعراء ص 351 ، معجم الأدباء 6 / 212 ، الشعر والشعراء ص 260 ، تاريخ بغداد 12 / 488 ، الموشح ص 293 - 295 ) .
[ 1 ] أفلاطون : فيلسوف يوناني تتلمذ على سقراط ، له مؤلفات كثيرة منها : ( الجمهورية ) ، و ( القوانين ) ، و ( المأدبة ) ، وغيرها ، وتدور فلسفة أفلاطون على الجدل والطبيعة والأخلاق ، والجدل عنده هو التفكير المنطقي أيا كان ، وتنفرد فلسفته بنظرية المثل ، أي أن المعاني الكلية ذات وجود في الخارج مستقل عن وجود الجزئيات ، التي تتمثل بها تلك المعاني ، توفي أفلاطون نحو سنة 347 قبل الميلاد . ( الموسوعة العربية الميسرة 1 / 81 ) .
[ 2 ] التترف : تكلف الترف وكثرته .
[ 3 ] أردشير : ملك فارس ، أعاد بناء فارس بعد انحلال السلوقيين ، وهو مؤسس الأسرة الساسانية ، قويت دولته بتأييد الكهنة ، وبعثت الزرادشتية ، شهر أردشير لكونه ملكا عادلا قويا ، توفي سنة 240 م .
( الموسوعة العربية الميسرة 1 / 115 ) .