وقوله :
« بَلْ قالُوا *
. . .
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ
« 1 »
»
.
وقوله :
« وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ
« 2 »
»
.
وقوله :
« يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ » *
« 3 » .
حتّى أخذ ( صلع ) في ذمّ قوم آباؤهم أئمّة أطهار ، أخيار ، أبرار « 4 » ، وجعل يصف سوء حال الأبناء . فتبيّن لي وجه ما تقدّم من قوله ، وأنّه من قول اللّه ( عج ) لنوح في ابنه :
« إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ
« 5 »
»
.
وكان في المجلس من لم يتّسع معه الخطاب / .
كلام ذكر في الظالمين :
150 - ( قال ) وسمعته ( صلع ) ذكر قوما رفعوا إليه شيئا كرهه فلعنهم ودعا عليهم ، وقال : هم كانوا سبب هذه اللّعنة عليهم بما ذكّرونا به من أنفسهم .
وهذا كالذي يؤثر أنّ اللّه ( عج ) أوحى إلى بعض أنبيائه لمّا سخط على بني إسرائيل : قل لبني إسرائيل لا يذكروني فإنّي أوجبت على نفسي أن أذكر من ذكرني ، فإن ذكرتهم فإنّما أذكرهم باللّعنة ، فلا يتعرّضوا لها منّي .
نعوذ باللّه من غضبه وغضب أوليائه عليهم أفضل السلام .
كلام في ذمّ الاحتيال على أولياء اللّه :
151 - ( قال ) وسمعته ( صلع ) يقول فيما كان قد أحرق من الكتب في أيّام المنصور ( عم ) / ، وفيما أحرق منها ما فيه أموال عظيمة من أشرية اشتراها النّاس من
هامش
( 1 ) الزخرف ، 22 - 23 .
( 2 ) التوبة ، 114 .
( 3 ) الروم ، 19 .
( 4 ) ب : أئمة أخيار وأبرار .
( 5 ) ؟ ؟ ؟ 4 .