تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مثالب العرب — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
أنتم بأرضهم ولستم مثلهم * كالثور جاور منبت الحوران
أنتم بغاة بني كلاب كلّها * واللؤم عندكم بني جدعان
وقال أميّة بن أبي الصلت لا بن جدعان :
له داع بمكة مشمعل * وآخر فوق دارته ينادي
فالمشعل سفيان بن عبد الأسد كانت أمه أمة لابن جدعان فوقع عليها عبد الأسد المخزومي فجاءت بسفيان وكان عبدا لابن جدعان زمانا ، ثم ابن جدعان ارسل به وبأمه إليه . ويزعم آخرون أن هشاما بن المغيرة اشتراه ، والآخر الذي غر الشاعر أبو قحافة . كان أبو قحافة وسفيان يناديان على طعام ابن جدعان بمكة . قال هشام : كان مسلم بن عمرو أبو قتيبة مغنيا ليزيد بن معاوية ، يغنيه ويضرب بالعود وفي ذلك يقول سلام السلولي .
أقتيب قد قلنا غداة اتيتنا * خلف لعمرك من يزيد أعور
ان المهلب لم يكن كأبيكم * هيهات شأنكم أدق وأصغر
شتان من بالصبح أدرك والذي * بالسيف شمّر والحروب لسعّر
قال هشام : كان قلع علجا من أهل عمان وكان ظريف اللسان جيده ، فضمه عمرو بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة واستلحقه ، فولد قلع شهاب بن قلع ، وولد شهاب شيبان ، وولد شيبان مسمعا فهو مسمع بن شيبان بن شهاب بن قلع ابن عمرو بن عباد ففي ذلك يقول الأخطل :
ألستم بني قلع من البحر أصلكم * سبابجة ترمونني نظرا شزرا
عيون جرى فيها النبيذ ولم تكن * لتشرب من لؤم طلاء ولا خمرا
وقال حارثة بن بدر الغداني :
أبلغ بني مسمع عنّي مغلغلة * والنصح أحسن والمغبون مغبون