3 - أنّ الحكايات التي اشترك في روايتها الكتابان مستقاة من نفس الأصل .
4 - أنّ كتاب « مائة ليلة وليلة » لعب دور الوسيط المغربي بين الأدب الشرقي والأدب الأوروبي قبل أن يترجم كتاب « ألف ليلة وليلة » إلى الفرنسية سنة 1704 . لذلك وجب أن ندرسه من الدّاخل لنستكشف بناءه ومدلولاته .
مائة ليلة وليلة — صفحة 40
مساهمون: محمود طرشونة
ص٤٠