الباب السابع في ذكر القصّاص والمتصوّفة
ذكر ابن سمعون 1 المهلبيّ الوزير 2 فقال : هو إبراهيميّ الجود ، إسماعيليّ الصدق ، شعيبيّ التوفيق ، يوسفيّ العفو ، محمديّ الخلق 3 . ودعا على القرامطة فقال : سلّط اللّه عليهم طوفان نوح ، وريح عاد ، وحجارة لوط ، وصيحة ثمود ، وخسفة قارون 4 .
/ 5 - أ / وكان مالك بن دينار 5 يقول : إذا رأيتم رياض الجنّة فارتعوا فيها . يعني مجالس الذكر 6 .
وقال يحيى بن معاذ 7 : المذكّر كالنّخلة لا يزال منها بين رزق ورفق 8 . ومن أمثالهم : نور الحقيقة أحسن من نور الحديقة 9 .
ومنها : القصّاص لا يحبّ القاصّ 10 .
التّصوّف ترك التّكلّف 11 .
الوجه الطّريّ سفتجة 12 .
لولا الخبز لما عبد اللّه
من كرامة الخبز أن لا ينتظر به الأدم 13 .
الدّنيا ساعة فاجعلها طاعة 14 .
نجا المخفّون 15 .
الخفّة من السعادة .
إن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل أنت فيهما .
وحكى الصاحب عن بعضهم : أخذ منّي أنا ، فبقيت أنا بلا أنا 16 .
وقال بعضهم : حالي مرقّعة ، فإن تحرّكت فيها تخرّقت 17 .