تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللطف واللطائف — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

الباب السابع في ذكر القصّاص والمتصوّفة

ذكر ابن سمعون 1 المهلبيّ الوزير 2 فقال : هو إبراهيميّ الجود ، إسماعيليّ الصدق ، شعيبيّ التوفيق ، يوسفيّ العفو ، محمديّ الخلق 3 . ودعا على القرامطة فقال : سلّط اللّه عليهم طوفان نوح ، وريح عاد ، وحجارة لوط ، وصيحة ثمود ، وخسفة قارون 4 . / 5 - أ / وكان مالك بن دينار 5 يقول : إذا رأيتم رياض الجنّة فارتعوا فيها . يعني مجالس الذكر 6 . وقال يحيى بن معاذ 7 : المذكّر كالنّخلة لا يزال منها بين رزق ورفق 8 . ومن أمثالهم : نور الحقيقة أحسن من نور الحديقة 9 . ومنها : القصّاص لا يحبّ القاصّ 10 . التّصوّف ترك التّكلّف 11 . الوجه الطّريّ سفتجة 12 . لولا الخبز لما عبد اللّه من كرامة الخبز أن لا ينتظر به الأدم 13 . الدّنيا ساعة فاجعلها طاعة 14 . نجا المخفّون 15 . الخفّة من السعادة . إن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل أنت فيهما . وحكى الصاحب عن بعضهم : أخذ منّي أنا ، فبقيت أنا بلا أنا 16 . وقال بعضهم : حالي مرقّعة ، فإن تحرّكت فيها تخرّقت 17 .