تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

الكندي بالولاء ، البصري : أحد الأئمة الاعلام في الحديث ، على ضعف فيه ، قال العسقلاني : صنف وجمع ، وكان صاحب بدعة ، قدريا ، ينكر " الميزان " يوم القيامة ، ويقول : إنما هو العدل . وقال الساجي : تركه أهل الحديث ، لرأيه وغلوه في الاعتزال . ونسبه قوم إلى الصدق رواية الحديث وضعفه للغلط الكثير . مات بعد الثوري ( 1 ) . ابن أبي الحوافر ( . . . - نحو 620 ه‍ = . . . - نحو 1223 م ) عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل القيسي ، جمال الدين : أكبر أطباء عصره . ولد ونشأ في دمشق ، وخدم الملك العزيز ( عثمان بن يوسف ) وأقام معه في الديار المصري ، فولاه رياسة الطب . ثم خدم الملك الكامل ( محمد ابن أبي بكر ) وبقي معه إلى أن توفي بالقاهرة ( 2 ) . الغنوي ( . . . - نحو 230 ه‍ = . . . - نحو 845 م ) عثمان بن الهيثم الغنوي : قائد ، من الشعراء . ولاه المعتصم العباسي ديار مضر ( 3 ) . أبو سعيد المريني ( 675 - 731 ه‍ = 1276 - 1331 م ) عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني ، السلطان أبو سعيد ، ولقبه السعيد بفضل الله : من ملوك الدولة المرينية بالمغرب . ولي بعد وفاة ابن أخيه ( سليمان ابن عبد الله " سنة 710 ه‍ ، بناحية " تازا " وانتقل إلى فاس . ثم زار رباط الفتح وأمر بانشاء الأساطيل بدار الصناعة في " سلا " برسم جهاد الإفرنج . وعاد إلى فاس . وقاتل بعض العصاة في نواحي مراكش فظفر بهم . وتوجه إلى تلمسان لاخضاع بني عبد الواد وغيرهم ، فغلب على معاقلها وضواحيها . واستقر بتازا ، وأرسل ابنه هذا ولي عهده ، وأمه من سبي الفنج ، فأعلن خلع أبيه وقاتله بين تازا وفاس واستعاد عرشه ، بنى بها مدرسة عظيمة سميت بعد ذلك " مدرسة العطارين " ومرض في رحلة إلى تازا ، فتوفي في طريق عودته إلى قاس ، ودفن بفاس . ثم نقل منها إلى شالة ، بالرباط ، حيث مدافن سلفه ( 1 ) ومدة ملكه عشرون سنة ونصف ( 2 ) . العبد الوادي ( 639 - 703 ه‍ = 1241 - 1304 م ) عثمان بن يغمراسن بن زيان ، أبو سعيد ، من بني عبد الواد : صاحب تلمسان في المعرب الأوسط . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة 681 ه‍ ) وبدأ بإخضاع بعض البلاد الخارجة عن نطاق دولته ، فأحرق قرى بجاية ( Bougie ) واستولى على مازونة ( Mazouna ) وعلى بلاد أخرى . وهاجمه السلطان يوسف بن يعقوب المريني ( سنة 689 ه‍ ) فهزمه أبو سعيد . وجدد زحفه على من استمالهم المريني . فدوخ بلادهم . وأعاد السلطان يوسف كرته عليه ، سنة 695 و 696 و 697 ه‍ ، ففشل في غاراته كلها . ثم تمكن من محاصرة أبي سعيد في قاعدة ملكه ، ونقض كثير من القبائل طاعته واشتد الضيق على تلمسان " وهلك الناس بالجوع والسيف والمنجنيقات " فتوفي أبو سعيد وهو محصور فيها . ومدة دولته 21 سنة إلا شهرا ( 1 ) . الملك العزيز ( 567 - 595 ه‍ = 1172 - 1198 م ) عثمان بن يوسف ( صلاح الدين ) ابن أيوب ، أبو الفتح ، عماد الدين : من ملوك الدولة الأيوبية بمصر . كان نائبا فيها عن أبيه . وتوفي أبوه في دمشق ، فاستقل بملك مصر ، سنة 589 ه‍ ، فأقام عليها عمه عمه العادل . والعزيز من عقلاء هذه الدولة ، كان كثير الخير كريما ، وله علم بالحديث من السلفي وابن عوف وابن بري ، وحدث . وكانت الرعية تحبه محبة كثيرة " وقال ابن تغري بردي : " استقامت الأمور في أيامه ، وعدل في الرعية ، وعف عن أموالها " . مولده ووفاته بالقاهرة ( 2 ) . الخطيب الموصلي ( 1089 - بعد 1147 ه‍ = 1678 - بعد 1734 م ) عثمان بن يوسف بن عز الدين الخلوتي القادري الخطيب الموصلي : من أبلغ شعراء عصره . تزهد وتصوف وحج سنة 1147 له " ديوان الموصلي - خ " في خزانة الأوقاف ببغداد ( 3 ) .

هامش
( 1 ) لسان الميزان 4 : 155 - 157 وفي اللباب : 118 " البري ، بضم الباء ، نسبة إلى البر وهو الحنطة ، والمشهور بهذه النسبة عثمان بن مقسم البري من أهل الكوفة ، وكان غير ثقة " وهو في القاموس ، كغيره : " عثمان بن مقسم " وزاد التاج 3 : 38 " ويقال القاسم " ( 2 ) طبقات الأطباء 2 : 119 ( 3 ) معجم الشعراء للمرزباني 257 وفيه قصيدة من نظمه .
( 1 ) الانبساط 51 - 52 . ( 2 ) جذوة الاقتباس 288 والاستقصا 2 : 50 والحلل الموشية 134 والنجوم الزاهرة 9 : 290 .
( 1 ) بغية الرواد 1 : 117 - 121 وما جاء فيه عن وفاة صاحب الترجمة يختلف عما في روضة النسرين لابن الأحمر ، ففي الروضة أنه توفي وهو في حصر السلطان المريني سنة 693 ه‍ ، ومدته اثنا عشر عاما ، انظر I 24 . Journal Asiatique TCC III P ( 2 ) المقريزي 1 : 235 ووفيات الأعيان 1 : 314 والاعلام - خ . والنجوم الزاهرة 6 : 120 وابن إياس 1 : 73 وابن الأثير 12 : 54 والسلوك 1 : 114 - 144 والشرفنامه الكردية 91 وحلى القاهرة 195 ( 3 ) سلك الدرر 3 : 170 وفيه نماذج من شعره . والكشاف لطلس 158 .
الأعلام — صفحة 215 | خير الدين الزركلي