الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً
« 1 » ، ويقول :
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
« 2 » . ويقول :
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ *
« 3 » . ويقول :
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
« 4 » .
ويقول :
وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
« 5 » . ويقول :
وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
« 6 » ،
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
« 7 » . ويقول :
وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ
« 8 » . ويقول :
وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
« 9 » .
وقال الشاعر « 10 » :
تعيّرنا أنّا قليل عديدنا * فقلت لها إنّ الكرام قليل
وما ضرّنا أنّا قليل وجارنا * عزيز وجار الأكثرين ذليل
هامش
( 1 ) البقرة : 109 .
( 2 ) البقرة : 100 .
( 3 ) البقرة : 243 .
( 4 ) آل عمران : 110 .
( 5 ) المائدة : 62 .
( 6 ) المائدة : 103 .
( 7 ) الأنعام : 111 .
( 8 ) الزخرف : 78 .
( 9 ) الأعراف : 102 .
( 10 ) الأبيات للسموأل في الأغاني 6 : 80 ، وشرح الحماسة للمرزوقي 1 : 110 ، ونسبها ابن طباطبا لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي ، وهو شاعر إسلامي . عيار الشعر صفحة 65 - 66 .