كالشمس لا تبدو فضيلتها * حتى تغشىّ الأرض بالظلم
وله أيضا في نسيب قصيدة :
أيا برد الشباب لكنت عندي * من الحسنات والقسم الرّغاب
لبستك برهة لبس ابتذال * على علمي بفضلك في الثياب
ولو ملّكت صونك فاعلمنه * لصنتك في الحرير من العياب « 1 »
ولم ألبسك إلا يوم فخر * ويوم زيارة الملك اللّباب
باب ذم الشباب
يقال : الشباب مطية الجهل ، ومظنّة الذنوب ، وشعبة الجنون .
وقال النابغة :
وإن يك عامر قد قال جهلا * فإنّ مطية الجهل الشباب
وقال العتبي « 2 » :
هامش
( 1 ) في الأصل لصنتك في الحرير من الغياب . والتصويب في ديوانه 1 : 259 قصيدة رقم 191 .
( 2 ) والعتبي هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن معاوية مات أولاده في طاعون البصرة سنة 229 ه . فرثاهم . معجم الشعراء 420 ، والبيت في معجم الشعراء 420 والتمثيل والمحاضرة 88 .