باب مدح العيال
قال بعض السلف : استكثروا من العيال ، فإنكم لا تدرون بمن ترزقون .
ويقال : من لا عيال له ، لا مروءة له .
وقال طلحة الطلحات « 1 » : لا تمتنعوا من اتخاذ العيال ، فإنكم لا تدرون بمن ترزقون ، واعلموا أن أرزاقهم على اللّه ، ومرافقهم لكم .
وكان يقال : الكلب ومن لا عيال له بمنزلة .
وكان جعفر بن سليمان يقول : المروءة في سعة الحال وكثرة العيال .
وشكا رجل إلى بعض العلماء كثرة عياله فقال له : من كان من عيالك رزقه على غير اللّه فحوله إليّ .
ومما يستحسن في ذلك لأبي العتاهية :
الخلق كلهم عيا * ل اللّه تحت ظلاله
وأحبهم طرا إليه * أبرّهم لعياله
هامش
( 1 ) هو طلحة بن عبد اللّه بن خلف الخزاعي . ( المحبر 356 ) .