33 - وقال الأديب أبو جعفر أحمد بن الأبار « * » :
وكأن جنح الليل طرف أدهم * متضمن من صبحه تحجيلا
وكأنّ غائرة النجوم بأفقها * عن وجهه تغضى عيونا حولا
وكأنما الجوزاء إذ بصرت به * ألقت إليه نطاقها محلولا
منها :
لا تكثروا فالحب في حومائه « 1 » * كالحمد في أسماع اسماعيلا
ومنها :
راعت وقائع بأسه حتى لقد * ترك الحمام بنفسه مشغولا
إن كانت الأسد الضوارى * لا تخاف صياله فلم اتخذن الغيلا
ومنها :
ولقد خشيت على الثرى وعلى الورى * لما دنوا من كفه تقبيلا
هل كان يعصم منه إلا عفوه * لو انّ أنمله جرين سيولا
34 - وقال أبو الحسن علي بن حصن الإشبيلي « * * » :
غزال يخيل لي ريقه « 2 » * يشاب به المسك والقرقف
كأنّ العذار على خدّه * نجاد ومقلته مرهف
وقال :
شربناها كميت اللون حتى * رأيت الفجر قد وضع النقابا
وأحسب أنها كانت عقيقا * جرت أنفاسنا فيه فذابا
هامش
( * ) ترجمته بالملحق ص 258 .
( 1 ) في الذخيرة : حوبائه .
( * * ) ترجمته بالملحق ص 258 .
( 2 ) في الذخيرة : غزال كحيل له ريقة .