وقال :
ريعت من البرق وفي كفّها * برق من القهوة لمّاع
يا ليت شعري وهي شمس الضحى * كيف من الأنوار ترتاع
وقال :
لولا عيون من الواشين ترمقنى * وما أحاذره من قول حرّاس
لزرتكم لأكافئكم بجفوتكم * مشيا على الوجه أو حبوا على الرأس « 1 »
29 - وقال الفقيه أبو الوليد بن الباجي من قصيدة يمدح السمناني ببغداد « * » .
لو كنت أنبأت الديار صبابتى * نحل الصبا « 2 » بفنائها والجلمد
ما هالنى صعب المرام ولا الذي * تستبعد الأيام عندي يبعد
هذا الشهاب المستضاء بنوره * علم الهدى هذا الإمام الأوحد
وقال من مرثية :
أحن ويثنى اليأس نفسي على الأسى * كما اضطرّ محمول على المركب الصّعب
وقال من أخرى :
أسرّوا إلى الليل البهيم سراهم * فنمّت عليه في الشّمال شمائل
متى نزلوا ثاوين في الخيف من منى * بدت للهوى بالمأزمين مخايل
فللّه ما ضمّت منىّ وشعابها * وما ضمّنت تلك الربى والمنازل
؟ ؟ ؟ التقينا للجمار وأبرزت * أكف لتقليب الحصى وأنامل
أشارت « 3 » إلينا بالغرام محاجر * وباحت به منّا جسوم نواحل
هامش
( 1 ) في الأصل : سعيا على الوجه أو حبوا على الرأس .
( * ) ترجمتة بالملحق ص 256 .
( 2 ) في الذخيرة : الصفا .
( 3 ) في الذخيرة : أسرّت .