وقال يتغزّل :
غزال بجسمي فترة من جفونه * وفي أدمعى من لون وجنته صبغ
إذا رمت الورد ساورنى صدّغه « 1 » * بعقرب سحر « 2 » في فؤادي له لدغ
وقال من أخرى :
كأنها صارم الأمير وقد * خضّب حدّيه من عداه دم
واحد بتذكاره الكؤوس فما * يلذ نقلا سوى ثناه فم
وقال من أبيات :
كانت خلافتنا في الغرب مظلمة * كأنّ أيامنا فيها لياليه
جلّت أياديه حتى إنّ أنفسنا * وما ملكناه جزء من أياديه
وقال من أخرى :
دارت دوائر صدغه فكأنّما * حامت على تقبيل نقطة خاله .
وقال من أخرى :
لنا حاجب حاز المعالي بأسرها * فأصبح في أخلاقه واحد الخلق
فلا يغترر منه الجهول ببشره * فشّدة صوت « 3 » الرّعد من أثر البرق
7 - وقال أبو الوليد أبو حفص بن برد الأصغر « * » :
هو في الحسن كالجواد * بريح الصبّا حذى
زين إذ جاء سابقا * بعذارى زمرّذ
وقال أيضا
وجه لمصباح السماء مباه * بيدي الشباب عليه رشح مياه
نادى عليه الحسن حين لقيته * هذا المنمنم في طراز الله .
هامش
( 1 ) في الذخيرة : الصدغ .
( 2 ) في الأصل : صدغ .
( 3 ) في الذخيرة : معظم هول الرعد .
( * ) ترجمته بالملحق ص 248 .