تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وقال يتغزّل :
غزال بجسمي فترة من جفونه * وفي أدمعى من لون وجنته صبغ إذا رمت الورد ساورنى صدّغه « 1 » * بعقرب سحر « 2 » في فؤادي له لدغ
وقال من أخرى :
كأنها صارم الأمير وقد * خضّب حدّيه من عداه دم واحد بتذكاره الكؤوس فما * يلذ نقلا سوى ثناه فم
وقال من أبيات :
كانت خلافتنا في الغرب مظلمة * كأنّ أيامنا فيها لياليه جلّت أياديه حتى إنّ أنفسنا * وما ملكناه جزء من أياديه
وقال من أخرى :
دارت دوائر صدغه فكأنّما * حامت على تقبيل نقطة خاله .
وقال من أخرى :
لنا حاجب حاز المعالي بأسرها * فأصبح في أخلاقه واحد الخلق فلا يغترر منه الجهول ببشره * فشّدة صوت « 3 » الرّعد من أثر البرق

7 - وقال أبو الوليد أبو حفص بن برد الأصغر « * » :

هو في الحسن كالجواد * بريح الصبّا حذى زين إذ جاء سابقا * بعذارى زمرّذ
وقال أيضا
وجه لمصباح السماء مباه * بيدي الشباب عليه رشح مياه نادى عليه الحسن حين لقيته * هذا المنمنم في طراز الله .
هامش
( 1 ) في الذخيرة : الصدغ . ( 2 ) في الأصل : صدغ . ( 3 ) في الذخيرة : معظم هول الرعد . ( * ) ترجمته بالملحق ص 248 .