تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
منها :
سيوف إذا اعتلت جهات ثغورها * فمنهنّ في أعناقهنّ تمائم بكلّ خميس طبّق الجوّ نقعه * وضيّق مسراه الجياد الصّلادم كأنّ مثار النقع إثمد عينه * وأشفار جفنيه الشّفار الصّوارم
وقال من قصيدة :
كأنّ ابتسام البرق فيها إذا بدت * سيوف علّى بالدماء رواعف
وقال من أخرى :
وأشرقت الدنيا بنور خليفة * به لاح بدر الحق بعد أفوله من الهاشميين الذين بمجدهم * تعود شخص المجد جرّ ذيوله فلا تسل الأيام عما أتت به * فما زالت الأيام تأتى بسوله

6 - وقال الأديب عبادة بن ماء السماء « * » :

ولا تشكونّ إذا عثرت * إلى خليط سوء حالك فيريك ألوانا من الإذ * لآل لم تخطر ببالك إيّاك أن تدرى يمينك * ما يدور على شمالك واصبر على نوب الزّمان * وإن رمت بك في المهالك وإلى الذي أغنى وأقنى * اضرع وسله صلاح حالك
وقال :
لا تشكونّ لحاسد أو راحم * حاليك في البأساء والضّرّاء « 1 » فلرحمة المتوجعين حرارة * في القلب مثل شماتة الأعداء
هامش
( * ) ترجمته بالملحق ص 248 . ( 1 ) لم يرد هذان البيتان في الذخيرة .