وقال :
دنف بحمص وبالعراق طبيبه * يضنيه عنه بعاده ويذيبه
ما ناله إلا الذي هو أهله * إذ غاب عن بلد وفيه حبيبه
وقال :
حبيب مللت الصبر بعد فراقه * على أنّنى علفّته وألفته
محاسنّ يأسى شخصه من تفكّرى * فلو أنني لاقيته ما عرفته
وقال :
اللّه يعلم ما إثم هممت به * إلا وبغّضه خوفي من النار
وإن نفسي ما هامت بمعصية * إلا وقلبي عليها عاتب زار
وقال :
كنت في سفرة البطالة والغىّ * زمانا فحان منه قدوم
تبت عن كلّ مأثم فعسى يمحى * بالحديث « 1 » ذاك القديم
بعد سبع وأربعين لقد ما * طلت إلا أنّ الغريم كريم
114 - قال الفقيه الحافظ عبد الوهاب بن نصر البغدادي « * » :
إني لأصبح من تجنّ خائفا * وبسلمكم من حربكم متعوّذا
فإلى م صبري للتعتّب منكم * وإلى م إغضائى الجفون على القذى
وأظلّ يملكني الحنوّ عليكم * وأكفّ غائر أسهمى أن ينفذا
أيظن بعد لأي « 2 » طبع خالص * يلقى هزيم من اغتدى متبغددا
منها :
فتجنّبن عتبى وعد لمودتى * لا تصغينّ لقول واش إن هذى
واعلم بأنى لست غافر زلة * إن رابني ظن بكم من بعد ذا
هامش
( 1 ) في الذخيرة : بهذا الحديث .
( * ) ترجمته بالملحق ص 289 .
( 2 ) في الذخيرة : أتظن بغدادىّ .