وقال :
ومهفهف طاوى الحشا * خنث المعاطف والنّظر
فإذا رنا وإذا شدا * وإذا سعى وإذا سفر
فضح المدامة والحما * مة والغمامة والقمر
وقال :
خذها وقد سفرت إليك يد الصبّا * عن وجه أفق بالغمام ملثّم
واقدح بها زند السّرور وقد طمى * بحر الدّجى وطفا حباب الأنجم
وانجاب نقع الغيم من قمر الدّجى * عن غرّة وضحت بجبهة أدهم
وتعثّرت قدم الثّريّا سحرة * في برد ليل بالمجرّة معلم
وقال :
وحوراء بيضاء المحاسن طلقة * لبست بها اللّيل البهيم نهارا
هززت لأغصان القدود معاطفا * بها ولرمّان النّهود ثمارا
فسقيا لأيّام هناك سحبتها * ذيولا على حكم السرور قصارا
وقال :
وإنّى إذا ما اللّيل جاء بفحمة * لأورى زناد الهمّ فيها فأقدح
وأتبع طيب الذّكر أنّة موجع * فينفح هذا حيث هاتك تلفح
وألقى بياض الصّبح يسودّ وحشة * فأحسبنى أمسى على حين أصبح
غريقا ببحر الدّمع والهم والدّجى * ولو كان بحرا واحدا كنت أسبح
ففي ناظرى لليل مربط أدهم * وفي وجنتى للدّمع أشهب يجمح
وقال :
خفقت لذكرك أضلعى فكأنّ لي * في كلّ جارحة جناحا يخفق